روراوة – حياتو: عودة الودّ أم تعايش تكتيكي؟
ظهر “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الاثنين” رفقة الكاميروني “عيسى حياتو” رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة، معا في القاهرة، حيث أدى الرجلان زيارة مجاملة لتهنئة “هاني أبو ريدة” على توليه رئاسة الاتحاد المصري، فهل يتعلق الأمر بـ “عودة الودّ” أم “تعايش تكتيكي”؟
بعدما شهدت علاقة “روراوة” بالعجوز الكاميروني “برودا ظاهرا” في العام الأخير، على خلفية ما تردّد عن مساعي الجزائري للحيلولة دون أن يدفن (ماماتو) في مقر (الكاف) بالقاهرة، بدا (الحاج) منسجما مع (الثعلب) الكاميروني، ما حرّك الألسن بشأن حقيقة حراك الطرفين على أهبة الاجتماعات السنوية لـ (الكاف) اعتبارا من هذا الأربعاء.
ويبدو أنّ “روراوة” الذي يرفض الرهانات الخاسرة، لا يريد “التباعد” مع أستاذ التربية البدنية في ياوندي بين عامي 1964 و1967، ويحرص على تسيير القادم أسابيع بعد إقدام “العدو الحميم” على لعب دور في إسقاط تعديلات روراوة الخاصة بتغيير شروط الترشح لرئاسة الكاف، وذهاب “حياتو” إلى حرمان “روراوة” من العودة إلى واجهة الاتحاد الدولي (الفيفا).
وظلّ “روراوة” (68 عاما) متشبعا بفكرة إزاحة “حياتو” (70 عاما) من رئاسته المزمنة للاتحاد الإفريقي، حتى وإن كان (الحاج) تعمّد في السابق التعمية بشـأن نواياه في الإطاحة بـ (صديقه السابق)، لكنّ “روراوة” الذي فقد الكثير من نفوذه القاري في السنتين الأخيرتين، اصطدمت تطلعاته بتغريد آخرين خارج السرب على منوال الجنوب إفريقي “داني جوردان”، والإيفواري “جاك أنوما، ما يفسّر عدم تمرير مسودة “لجنة إصلاح الكاف” التي قادها (الحاج)، وعدم إنضاج الكثير من مشاريع القوانين التي ستطرح على الجمعية العامة الاستثنائية للكاف في القاهرة صباح هذا الخميس.