روراوة ساخط على خليلوزيتش حتى بعد ذهابه
تفادى محمد روراوة رئيس الفاف ذكر إسم الناخب الوطني السابق وحيد خليلوزيتش، خلال تقييمه لحصيلة “الخضر” في مونديال البرازيل 2014.
وتوجّه الرجل الأول في الفاف بالشكر إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ولاعبي المنتخب الوطني وكذا أنصار “الخضر”. في حين لما تطرّق إلى الجهاز الفني اكتفى روراوة بالتعميم، بعدما كان في السابق يخص التقني الفرانكو بوسني بكثير من المدح والإشادة.
ويظهر بأن رواروة مازال لم يهضم بعد أسلوب المماطلة الذي كان يلجأ إليه خليلوزيتش منذ أواخر السنة الماضية، حينما عرض عليه فكرة تجديد العقد الذي انقضى بعد مونديال البرازيل. خاصة وأنه مكّن هذا المدرب من ضرب عدّة عصافير بحجر واحد: أتخم رصيده البنكي، وجعله يبدّد كابوس الحرمان من خوض كأس العالم كما تعرّض له مع اتحاد الكرة الإيفواري عام 2010، وأضفى البريق على سيرته الذاتية. ثم أن خليلوزيتش صرّح لما أمسك بالزمام الفني لفريق طرابزن سبورت التركي، بأنه وافق على عمله الجديد قبل خوض “الخضر” للمونديال.
ولا يذاع سرّا إذا قيل إن “زعيم” قلعة دالي ابراهيم الكروية لا يحب الذين ينازعونه تقمّص شخصية “البطل”، سواء كان مدرّبا أو لاعبا أو إطارا إداريا.
هذا وثمّن محمد روراوة إنجاز “محاربي الصحراء” في مونديال البرازيل 2014، المرادف لبلوغ الدور ثمن النهائي، مشيرا إلى أن “مأثرة” المنتخب الوطني في بلاد “الأمازون” هي امتداد لسياسة كروية جادة ومثمرة رسمتها الفاف عام 2009، زمن عودته إلى هذه الهيئة.