روراوة: فقير أخذ أكثر من حجمه .. وإذا أراد اللعب لفرنسا “الله يعاونو”
أكد، الخميس، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، أن قضية لاعب نادي ليون الفرنسي، نبيل فقير، أخذت أكثر من حجمها، بخصوص قرار لعبه للجزائر أو فرنسا، واصفا اللاعب ذوي الأصول الجزائرية باللاعب العادي، في إشارة ضمنية إلى أن الزخم الإعلامي الذي عرفه هذا الملف “مبالغ فيه”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن المنتخب الجزائري بحاجة إلى لاعبين “وطنيين”، ويلعبون بـ”قلوبهم”، قياسا على تردد لاعب نادي ليون في تحديد مستقبل، ولو أنه شدد على أن أبواب المنتخب الوطني ستبقى مفتوحة للجميع، وعلى وجه التحديد اللاعبين مزدوجي الجنسية.
وقال روراوة عقب أشغال الجمعية العامة للفاف، ردا على سؤال متعلق باللاعب نبيل فقير، وإمكانية لعبه لـ”الخضر” من عدمه، “أظن أن قضية فقير، النقاش حولها أخذ أكثر من حجمه.. إنه لاعب عادي كالآخرين”، قال رئيس الفاف .
مضيفا: “إذا أراد فقير اللعب مع الجزائر فمرحبا به، أما إذا أراد اللعب مع فرنسا.. الله يعاونو.. ونتمنى له النجاح في مشواره الدولي”، كما شدد روراوة على ضرورة توضيح التصريحات الأخيرة لعائلة اللاعب ذوي الأصول الجزائرية، والتي أكدت فيها “عدم اتصال روراوة أو مسؤولو الفاف بفقير”، وقال: “هذا غير صحيح، لقد التقيت بوالد فقير واستقبلته في بيتي، كما كان لغوركوف حديث مع فقير أيضا.. ومن جانبي قمت مؤخرا بالاتصال باللاعب، لكنه لم يرد على اتصالي، ولا حتى على الاتصالات الأخرى التي قمنا به، ولحد الساعة أؤكد لكم أني بصدد انتظار رد من اللاعب”.
وذهب روراوة بعيدا لتوضيح موقفه بخصوص ملف فقير، وأكد: “نحن بحاجة للاعبين وطنيين يلعبون بقلبهم للمنتخب الوطني”، في إشارة صريحة لعدم هضمه تردد لاعب ليون في حسم وجهته الدولية، مضيفا: “لن نرسل أي استدعاء له حتى يعطينا موافقته الرسمية، ويوقع الالتزام القاضي بتغيير جنسيته الدولية”، مؤكدا: “الكرة في مرماه منذ مدة”.
إلى ذلك، انتقد رئيس الفاف التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين بخصوص ملف “كان 2017″، وقال بخصوص حظوظ الجزائر لاحتضان هذا الموعد: “الأطراف التي تحدثت عن هذا الملف روجت للأكاذيب، إنهم لا يفقهون شيئا فيما يقولون.. بما أنهم لا يعرفون كيفية تسيير الكونفيدراليات وطريقة دراسة مثل هذه الملفات، عليهم أن يلتزموا الصمت ولا يقحموا أنفسهم في النقاش”، مضيفا: “الجزائر قادرة على احتضان كأس إفريقيا بامتياز، لأنها تملك الإمكانات المادية والبشرية التي تؤهلها لذلك”، رافضا بالمناسبة الحكم بالفشل من عدمه على ملف الجزائر، وقال: “دعونا لا نستبق الأحداث، وسننتظر قرار المكتب التنفيذي يوم 8 أفريل المقبل بالقاهرة”.
ما حدث في تيزي وزو أثر على الشبيبة والكرة الجزائرية
أما بخصوص رفع العقوبة عن شبيبة القبائل، فأكد روراوة، بأن ذلك من صلاحيات الجمعية العامة للفاف، ولا يحق لأي طرف آخر الفصل في ذلك، وبما أن جميع الأعضاء وافقوا على رفعها، فإن بإمكان الشبيبة اللعب أمام أنصارها، لكنه أصر على التأكيد على أن “قضية إيبوسي” لم تؤثر فقط على الشبيبة، بل على كرة القدم الجزائرية أيضا، وقال: “ما حدث في تيزي وزو سبب الألم لكرة القدم الجزائرية، وليس للشبيبة فقط”، داعيا أنصار الشبيبة والأندية الأخرى إلى نبذ العنف في الملاعب ومحاربته، وتحويل الملاعب الجزائرية إلى “مسارح آمنة”، معطيا مثالا بلقاء الموب والوفاف الأخير في البطولة، والذي كان على حد تعبيره “مثالا في الروح الرياضية، رغم أهميته الحسابية”.
روراوة “غير مقتنع” باستقالة قرباج
من جهة أخرى، وبخصوص استقالة رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم من منصبه، ترك روراوة الانطباع بأنه لا يوافق قرباج الرأي بشأن انسحابه من منصبه، وقال: “رئيس الرابطة تحدث عن تعبه، وعدم قدرته على مواصلة العمل، لكن بالنسبة لي نحن بحاجة لكل المسؤولين في كرة القدم الجزائرية، من أجل المساهمة في تطويرها.. على كل مسؤول احترام الثقة التي وضعها فيه أعضاء الجمعية العامة، وإكمال مهامه إلى غاية نهاية عهدته”.