روراوة كان على وشك تعيين المغربي بعد “كان” الغابون
قال مدرب شباب بلوزداد، المغربي زاكي بادو، إنه كان على وشك الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري خلال عهدة الرئيس السابق للإتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، بعد أن عرض عليه الأخير بشكل رسمي تدريب “الخضر” في الفترة السابقة، وذلك بعد عودة التشكيلة الوطنية من المشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة في الغابون، والتي شهدت إقالة البلجيكي جورج ليكنس من تدريب المنتخب الأول.
غير أن رفض أنصار الشباب، على حد قول الحارس السابق للمنتخب المغربي، حال دون ذلك بعد أن هددوا بالخروج في مسيرات في حال قبوله العرض، ومن ثم التخلي على شباب بلوزداد، الذي كان يمر بفترة صعبة قبيل ضمانه البقاء بصفة رسمية في الجولة الفارطة أمام إتحاد الحراش، عقب الفوز عليه بثنائية نظيفة، علما أن إدارة شباب بلوزداد كانت تعاقدت مع المدرب المغربي في الثاني من نوفمبر من العام الفارط 2016.
وأضاف بادو زاكي، المدرب الجديد لإتحاد طنجة المغربي، في حوار خص به صحيفة “الصباح” المغربية أمس الجمعة، أنه فضل العودة للعمل في بلاده مجددا، نزولا عند رغبة محبي شباب بلوزداد، الذين وعدهم بدوره بعدم تدريب أي ناد في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، عقب نهاية عقده مع الشباب، علما أن الحارس السابق لنادي “مايوركا” الإسباني في سنوات الثمانينيات، كان قد أشاد بالاحترام والتقدير الذي لمسه لدى الجزائريين بصفة عامة، وأنصار شباب بلوزداد بشكل خاص، وذلك بالنظر إلى حفاوة الإستقبال الذي لقيه من الجزائريين، معتبرا التجربة مع تشكيلة “العقيبة” بالناجحة جدا.