رياضة
قال إن مراكز التكوين كان يجب أن تُشيّد مطلع العقد الماضي

روراوة: كيروش وافق على تدريب “الخضر” وإيران رفضت

الشروق أونلاين
  • 3787
  • 8
ح. م
كيروش - روراوة

كشف الرئيس السابق للفاف محمد روراوة أنه حاول انتداب التقني البرتغالي كارلوش كيروش لِتدريب “الخضر”، لكن لم يُوفّق في جلبه.

حدث ذلك ربيع 2016، بعد استقالة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف من تدريب المنتخب الوطني الجزائري.

وأوضح روراوة أنه انتقل رفقة العضو بِالمكتب الفيدرالي للفاف وليد صادي إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، وتفاوضا مع  كارلوش كيروش، ووافق هذا الأخير على المجيء إلى الجزائر وإمضاء عقد تدريب “محاربي الصحراء”. لكن لمّا عاد التقني البرتغالي إلى إيران حيث يُشرف على العارضة الفنية لِهذا المنتخب الآسيوي، رفض اتحاد الكرة الإيراني السماح له بِالرحيل، وقام بِتسديد المرتبات الشهرية الثمانية “العالقة” للتقني كيروش البالغ من العمر 64 سنة، والذي أهّل منتخب إيران إلى مونديالَي 2014 و2018، وسبق له الإشراف على ريال مدريد الإسباني والعمل مساعدا لِمدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أليكس فيرغسون)، في العقد الماضي.

ونفى روراوة في أحدث مقابلة إعلامية له مع قناة “البلاد” أن يكون قد ضغط على غوركوف من أجل رمي المنشفة، وأكد أن التقني الفرنسي أصرّ على الرحيل رغم الحاح الفاف عليه بِالبقاء.

واعترف الرئيس السابق للفاف أنه لم يكن مُوفّقا في انتداب التقنيَين الصربي ميلوفان راييفاتس والبلجيكي جورج ليكنس، لكن استطرد وقال إن المسؤولية لا تتحمّلها الفاف لِوحدها، وأشرك اللاعبين والظروف العصيبة (ضيق الوقت) والتحكيم (المباراة في نيجيريا/ الغامبي بكاري غاساما) وأمور أخرى، في تدهور نتائج وأداء “محاربي الصحراء”.

ضد الجدل العقيم

وعن اعتماده الكبير على اللاعبين المحترفين، قال روراوة إنه يُصعب تشكيل منتخب وطني بِعناصر محلية، ويُحقق نتائج مُبهرة مثلما فعل زملاء ياسين براهيمي وسفيان فيغولي. وأضاف أن غياب مراكز التكوين حال دون تهيئة براعم المستقبل، وتغذية المنتخب الوطني. ووجّه عتابا – ضمنيا – إلى وزارة الشباب والرياضة، وقال إن هذا المرفق الحكومي كان مطالبا بِتشييد مراكز التكوين مطلع العقد الماضي، وتأخّر في الإنجاز.

غير أن روراوة ناشد الرأي العام المحلي بِالتوقّف عن الخوض في جدل المفاضلة العقيم بين الكرويين المغتربين ونظرائهم الذين يُقيمون بِأرض الوطن، وقال إن أيّ لاعب جزائري موهوب وجدير بِتمثيل الألوان الوطنية، يستحق ارتداء زيّ “محاربي الصحراء”، بِصرف النظر عن مكان ازدياده أو إقامته.

وعن فشل “الخضر” في حصد التتويجات القارية، أكّد روراوة أن الكواليس لها وزن كبير في القارة السمراء، وأنه حاول جاهدا تحطيم حصونها دون طائل.

وأعرب محمد روراوة في الأخير عن أمنيته في بلوغ الفاف نسخة خير الدين زطشي الأهداف المُسطّرة، وقال إنه لا يُكنّ أيّ حقد ولا “يتحرّك” في الخفاء لِعرقلة أعمال رجال مبنى دالي إبراهيم الكروي.

مقالات ذات صلة