رياضة
على خلفية "التوتر" القائم بين الرجلين بسبب "الفيفا" و"ليبيا"

روراوة والجري “وجها لوجه” في مباراة “الموت”

الشروق أونلاين
  • 16056
  • 5
ح م
محمد روراوة ووديع الجري

ستكون مواجهة المنتخب الوطني بنظيره التونسي الخميس، لحساب المجموعة الثانية من “كان” 2017، الجارية وقائعها بالغابون، بمثابة “مجابهة مباشرة” بين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة ونظيره التونسي وديع الجري، على خلفية “التوتر” القائم بينهما منذ عدة أشهر، وما صاحب ذلك من تصريحات “نارية واستفزازية” من الجانب التونسي بالدرجة الأولى ضد رئيس “الفاف”.

وكان رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجري، قد أطلق تصريحات نارية ضد روراوة متهما الأخير بـ”تحريضه” الجري على “ابن بلده” ودعوته إياه إلى عدم منح طارق البوشماوي الورقة التي تخول له الترشح لانتخابات المكتب التنفيذي الاتحاد الدولي لكرة القدم، حتى “يخلو لروراوة الجو لمنافسة نفسه”، على حد قول الجري في الحوار الذي أجرته معه قناة “حنبعل” منتصف ديسمبر المنقضي، حيث كشف الجري ذلك للعلن وأكد للجميع أنه “رفض خيانة مواطنه الذي كان يستعد بدوره للترشح لانتخابات “الفيفا”، في الوقت الذي طلب منه روراوة عدم منحه الوثيقة”.

وسبقها بأيام قلائل البيان الذي أصدرته الجامعة التونسية للكرة، التي اتهمت بطريقة غير مباشرة أطرافا جزائرية بخدمة مصالح منتخب ليبيا عشية مواجهة الفريقين على ملعب “عمر حمادي” شهر نوفمبر الفارط لحساب تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، حيث جاء في نص البيان الصادر من هيئة الجري أن “الفاف” سمحت للمنتخب الليبي بالإقامة في المركز الذي سيحتضن تدريبات المنتخب التونسي، واصفا ذلك بالخطوة “الاستفزازية” من قبل الطرف الجزائري، كونها وحسب البيان تسمح للطرف الليبي بـالتجسس على “نسور قرطاج” عشية المباراة، وفضلا عن ذلك كان الجري قد اتهم محمد روراوة بالوقوف وراء قرار اللعب في ملعب “أحمد زبانة” بوهران، قبل نقل المباراة في نهاية المطاف إلى العاصمة، وهو ما كان سيخدم مصلحة منتخب ليبيا الذي كان يلقى مساندة كبيرة من “الحمراوة” حبا في اللاعب زعبية الذي صنع أحلى أيام المولودية الوهرانية، ضف إلى ذلك عناء تنقل أنصار المنتخب التونسي من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.  

وبعيدا عن كل هذا يتضح جليا أن الخلاف بين الرجلين سيكون مرشحا للتصعيد أكثر بعد تاريخ الـ19 جانفي، في ظل عدم استعدادهما لطي صفحة الماضي من جهة، وكذا مصير أحد المنتخبين في “الكان”.

يذكر أن رئيس “الفاف” كان قد التزم الصمت إزاء كل “التصريحات” التي أطلقها الجري في حقه، رافضا بذلك الدخول في تلك “المتاهات”، ومن ثم الرد عليه، وكأن به يبعث برسالة إلى الجري مفادها أن الموعد سيكون فوق الميدان في “فرانس فيل”، وكأن بلسان حال روراوة يقول “تمهل يا وديع موعدنا يوم 19 جانفي.. والبقاء سيكون للأقوى”.

مقالات ذات صلة