روراوة وزطشي يتحملان مسؤولية مهازل “الخضر”
حمّلت فئة من الجمهور الكروي الجزائري، الرئيس الحالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي وسلفه محمد روراوة، مسؤولية الإقصاء المبكر للخضر من تصفيات مونديال روسيا 2018، بعد تسجيله لنتائج جد هزيلة في المباريات التصفوية، من خلال مسيرة جد كارثية تمثلت في أربع هزائم متتالية لم يسبق لمحاربي الصحراء وأن حصدوها طوال مشوارهم، حتى في أشد الأوقات سوءا مرت بها الكرة الجزائرية.
وأظهرت نتائج استفتاء “الشروق الرياضي”، بخصوص من ستحمل المسؤولية في إقصاء الجزائر من العرس الكروي العالمي ببلاد الدب الروسي، أن 60.13 بالمائة من المصوتين (9493 مصوّت) يعتبرون أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم هي المسؤولة الوحيدة عما حدث للخضر في تصفيات مونديال روسيا 2018.
وقد ذهبت تعليقات القراء في ركن “شارك برأيك” إلى أن الرئيس الحالي للفاف خير الدين زطشي وسلفه محمد روراوة، يتحملان لوحدهما المسؤولية الكاملة في النتائج الكارثية التي حصدها الخضر منذ بداية تصفيات مونديال روسيا، من خلال خياراتهما الخاطئة في اختيار المدربين الذين عادوا بالمنتخب إلى تقديم مستويات هزيلة، لم ينحدر لها منذ أكثر من 8 سنوات، وتحديدا منذ القفزة النوعية للمنتخب في 2009، عندما أعاد جيل كريم زياني والربان رابح سعدان الجزائر إلى نهائيات كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب.
ويرى 30.42 بالمائة من المصوّتين (4802 مصوّت)، أن اللاعبين هم من يتحمل المسؤولية. بينما يرى عشر المصوّتين أي ما نسبته 9.439 بالمائة (1490 مصوّت)، أن الناخب الوطني لوكاس ألكارز هو من يتحمل المسؤولية في الإقصاء.