روراوة يؤكد بقاء خاليلوزيتش على رأس “الخضر”
أكد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة تمسكه بالمدرب وحيد خاليلوزيتش، على الأقل حتى نهاية عقده شهر جويلية القادم، أي بعد مونديال البرازيل، مشيرا إلى أن الأخير تعرض لضغط شديد في الآونة الأخيرة وهو بحاجة للراحة في الوقت الراهن.
وكانت أخبار قد راجت في الآونة الأخيرة تحدثت عن طلاق وشيك بين مسؤولي الاتحادية والمدرب خاليلوزيتش، نظرا للمشاكل العديدة التي طفت على السطح بين الطرفين، أبرزها قضية استبعاد بعض اللاعبين على غرار بلفوضيل وبودبوز إلى جانب الانتقادات التي وجهها المدرب للاتحادية الدولية لكرة القدم في ندوته الصحفية الأخيرة رغم تحذيرات رورواوة، الأمر الذي فجر أكثر الأوضاع بين الطرفين.
وقال روراوة في تصريح حصري للشروق “تي في” ،الاربعاء، على هامش الحفل الذي نظمه الوزير الأول عبد المالك سلال، بـ”جنان الميثاق“: “خاليلوزيتش باق معنا إلى غاية كأس العالم 2014 .. حاليا لابد من إعطائه قسطا من الراحة بعد العمل الشاق خلال تصفيات المونديال، لقد أرهق وتعرض لضغط شديد”. وكان روراوة قد دافع عن خاليلوزيتش بعد الإقصاء من الدور الأول في كأس افريقيا 2013، ويبدو أن نفس الأمر قد يتكرر هذه المرة رغم الأخطاء الكثيرة التي بات البوسني يرتكبها.
يشار إلى أن “الفاف” وقعت مع خاليلوزيتش عقدا يدرب بموجبه “الخضر” من جويلية 2011 حتى نفس الشهر من عام 2014، مع وجود نية في تمديد عقده لغاية 2015 أو 2017 حتى يتمكن المنتخب من التحضير في أفضل الظروف لكأسي افريقيا بالمغرب وليبيا.
.
خاليلوزيتش: أريد تشريف عقدي مع الجزائر
أما من جانب المدرب وحيد خاليلوزيتش، فإنه يرفض وبشدة التخلي عن منصبه، حيث قال في هذا الشأن في تصريح للشروق “تي في”: “لا أريد ترك العارضة الفنية للمنتخب الجزائري.. أريد الذهاب إلى المونديال وتشريف عقدي إلى نهايته“.
وكان خاليلوتش قد أبدى تخوفه من أن يتكرر معه سيناريو كوت ديفوار سنة 2010، حيث ورغم تمكنه من قيادة الأفيال إلى مونديال جنوب افريقيا، إلا أنه وجد نفسه بعيدا عن التشكيلة في النهائيات، بعد أن قرر مسؤولو الاتحادية الإيفوارية التخلي عن خدماته بعد الإقصاء على يد الخضر في ربع نهائي (كان 2010).