رياضة
فضل عدم تكرار ما حصل له مع خاليلوزيتش وغوركوف

روراوة يتجنب الضغط على راييفاتش تحسبا لموقعتي الكاميرون ونيجيريا

الشروق أونلاين
  • 6872
  • 4
ح م

فضّل الرجل الأول في “الفاف”، محمد روراوة، أسلوب اللين في تصريحاته الأخيرة، وتجنب الضغط على الناخب الوطني الجديد راييفاتش، بخصوص طبيعة الأهداف التي تراهن عليها الاتحادية خلال المناسبات المقبلة. وهو الأمر الذي يسهل في نظر البعض مهمة التقني الصربي تحسبا لموقعتي الكاميرون ونيجيريا.

وإذا كان روراوة قد كشف عن تجسيد الوصول إلى المربع الذهبي من “الكان” المقبل، إلا أنه أعقب تصريحاته بمجموعة من الأعذار والعراقيل التي قد تصعب مهمة اللاعبين الجزائريين في أدغال إفريقيا. وهو الكلام الذي فسره المتتبعون بأنه يصب في خانة التخفيف من الضغط الممارس على اللاعبين والطاقم الفني على حد سواء، وبالمرة الحرص على تفادي السيناريوهات التي حصلت مع رابح سعدان وخاليلوزيتش، إضافة إلى غوركوف الذي رمى المنشفة في منتصف الطريق. 

وفسرت الخرجة الإعلامية الأخيرة لروراوة بأنها خطوة في إطار الوقوف مع راييفاتش في بداية مهماته على رأس “الخضر”، خصوصا أنه سيكون مقبلا على تحديات صعبة وحاسمة بعد المواجهة الشكلية أمام منتخب الليزوتو، ما يجعل الأنظار منصبة من الآن على موقعتي الكاميرون ونيجيريا اللتين ستوضحان المسار الحقيقي لـ”الخضر” في تصفيات المونديال.

والواضح أن الرجل الأول في “الفاف” قد فضل مراعاة المهام التي تنتظر التقني الصربي مع “الخضر” بعد مباراة ليزوتو، بغية رسم خارطة الطريق تحسبا لموعدي الكاميرون ونيجيريا، ما يجعله في حاجة إلى يد العون من طرف القائمين على الاتحادية الذين يراهنون على كسب تأشيرة التأهل للمرة الثالثة للمونديال، ويطمحون إلى الظفر بلقب كأس أمم إفريقيا مطلع العام المقبل، ولو أن هذا الطموح فضّل روراوة التلميح إليه دون تشديد اللهجة بخصوصه، بدليل اعترافه بصعوبة المهمة والظروف غير الملائمة في الملاعب الإفريقية، في إشارة إلى المتاعب التي لاحقت “الخضر” في الدورات الأخيرة من “الكان”.

وبعيدا عن تصريحات روراوة التي جمعت بين الطموح والتحفظ، إضافة إلى تجنب الضغط على الطاقم الفني، إلا أن التقني الصربي سيكون أمام تحديات بالجملة لضبط أمور التشكيلة الوطنية، للاستثمار في اللاعبين الأكثر جاهزية من الناحية التنافسية، وفي مقدمة ذلك الأسماء التي تتمتع باستقرار مع أنديتها الأوربية، وصنعت الحدث من حيث الإنجازات المحققة الموسم المنصرم على غرار محرز، أو خطفت الأضواء في سوق التحويلات الأوربية بقيادة المهاجم سليماني، في انتظار التركيز على العمل النفسي لرفع معنويات بعض اللاعبين الذين يعانون متاعب مع اندلاع الموسم الجديد، على غرار لاعب الوسط ياسين براهيمي، وبدرجة أقل الحارس مبولحي الذي يجد نفسه مجددا دون فريق.

مقالات ذات صلة