رياضة
تقنيّون أجانب للإشراف على المديرية الفنية والفئات الشابة

روراوة يحدث “القطيعة” مع المدربين المحليين

الشروق أونلاين
  • 3983
  • 13
الأرشيف
محمد روراوة

قرر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة إحداث “القطيعة” مع المدربين المحليين، وعدم توظيف أيا منهم للإشراف على المنتخبات الوطنية أو نيل منصب على مستوى المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية، مفضلا التوجه نحو تعيين تقنيين أجانب لشغل هذه المناصب.

كشف مصدر مسؤول في الفاف لـ”الشروق”، بأن روراوة بدا خلال أشغال المكتب الفدرالي المنعقد الأحد الماضي، جد متذمرا من الفشل الذريع للمنتخبات الشابة في الأدوار التصفوية المؤهلة لكأس أمم إفريقيا، على غرار منتخبي الأواسط والأشبال اللذين أقصيا من سباق التصفيات.

وأشرف المدرب محمد مخازني على منتخب الأواسط (أقل من 20 سنة)، بينما درب صابر بن سماعين منتخب الأشبال (أقل من 17 سنة)، وأخفق كلاهما في بلوغ الدورة النهائية للمسابقتين، حيث أقصي منتخب الأواسط أمام موريتانيا، بينما خرج الأشبال على يد الغابون.

وحسب ذات المصدر فإن روراوة – المعروف بولعه بالمدربين الأجانب واللاعبين المغتربين –  قرر أن يقصي التقنيين المحليين من تولي مناصب تدريبية في المنتخبات الشابة، فضلا عن شغل منصب المدير الفني الوطني المكلف بمتابعة المنتخبات الوطنية، والذي قرر استحداثه مؤخرا بالموازاة مع تقليص صلاحيات المدير الفني الوطني توفيق قريشي، الذي سيكتفي بتكوين ورسكلة التقنيين الجزائريين، حيث باشر اتصالات قصد انتداب تقنيين أجانب، ولم يستبعد مصدرنا أن يلجأ روراوة للورقة “الفرنسية” للتعاقد مع المدربين، خاصة وأن الفاف أمضت قبل 3 سنوات اتفاق شراكة مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومديريتها الفنية، للاستفادة من تجربتها في الميدان.

مقالات ذات صلة