رياضة
مواجهة إثيوبيا ستكون "مسك ختام" البليدة

روراوة يخطط لنقل المحاربين إلى وهران بعد “الكان”

الشروق أونلاين
  • 9545
  • 13
ح.م
الخضر سيعودون إلى وهران لمحو زمن النكسات

علم “الشروق الرياضي”، الثلاثاء، إنّ “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، سينقل محاربي الصحراء إلى ملعب وهران الجديد في مرحلة ما بعد كأس أمم إفريقيا 2015، بعدما قرر “الحاج” وضع حد للاستقبال بملعب مصطفى “تشاكر” بالبليدة الذي ظل مسرحا لمباريات المنتخب الوطني منذ جوان 2008.

أسرت مصادر مقرّبة من الرجل الأول في (الفاف)، بأنّ “روراوة” أوعز لمقرّبيه إنّ المركب الأولمبي الجديد “عبد القادر فريحة” في وهران، هو من سيحتضن مباريات الخضر برسم تصفيات أو استعدادات “كان” 2017 (في حال استضافة الجزائر للدورة)، كما سيكون الملعب ذاته هو مسرح مقابلات المحاربين لحساب تصفيات كأس العالم في روسيا 2018.

وبات قرار مغادرة ملعب “تشاكر” بعد مباراة إثيوبيا في 15 نوفمبر الداخل، محسوما في عيون “روراوة”، خاصة وأنّ الأخير لم يهضم إلى حد الآن، كيفية تعامل والي البليدة مع مسألة تنظيم مباريات الخضر، وهو ما أجّج الصراع بينهما مؤخرا.

وجرى تسمية مركب وهران الجديد، باسم الدولي الشهير الراحل “عبد القادر فريحة” الذي صنع الأيام الجميلة لمولودية وهران والمنتخب الجزائري رفقة معاصريه “سيد أحمد بلكدروسي” و”ميلود هدفي”، وكان “فريحة” مشهورا بتسديداته الرأسية.

واستفاد ملعب وهران الجديد من ميزانية بحدود 16 مليار دينار جزائري (نحو 250 مليون دولار)، وهذا الملعب يتسع لأربعين ألف متفرج فحسب، علما أنّه كان مبرمجا للملعب إياه أن يستوعب 75 ألفا، قبل أن يتم تقليص السعة العامة، بداعي معايير السلامة، واتكأ المسؤولون على أنّ عموم البلدان المتقدمة تبني مجموعة ملاعب بسعة متوسطة في مناطق متقاربة، بدل ملعب بسعة كبيرة في منطقة واحدة .

ويقع ملعب وهران الجديد في القطب الحضري والجامعي الجديد بالمنزه التابع لبلدية بير الجير عند المدخل الشرقي لوهران الكبرى، وهو يقع قبالة للقطب الجامعي الجديد “أبو بكر بلقايد”، ويعدّ هذا الملعب يعتبر من أجمل الملاعب في القارة السمراء سواء من حيت طريقة البناء أو الأرضية وباقي المرافق الرائعة.

وما سيزيد الملعب المذكور وهجا، بهاء الباهية وحماس الجمهور الوهراني المولع بكرة القدم، وهو ما يؤشر نظريا على أنّ “الخضر” سيكونون في أحسن حال خلال الطريق إلى موسكو على أمل المحافظة على مكانتهم ضمن النخبة العالمية للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخهم .

وسيتعيّن على جيل “براهيمي – فيغولي – محرز” محو الذكريات السيئة التي التصقت في المخيال الجزائري إبان سنة 2005 التي استقبل فيها الخضر آنذاك – طبعة علي فرقاني ثمّ مزيان إيغيل – منافسيهم في كأسي إفريقيا والعام 2006، في ملعب زبانة بوهران، ومُني رفاق “قاواوي” و”ياسف” في الرابع سبتمبر 2005، بهزيمة مخزية أمام نسور نيجيريا (2 – 5) في ليلة غرّد فيها “مارتينس” منفردا.

مقالات ذات صلة