رياضة
المدرب الفرنسي يبرئ ذمته لانعدام الانضباط داخل المنتخب الوطني

روراوة يطالب غوركوف بتوضيحات حول إساءته لكرة القدم الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 14660
  • 0
ح.م

برأ المدرب الوطني، كريستيان غوركوف، ذمته من التجاوزات التي حدثت داخل معسكر الخضر الذي افتقد إلى الصرامة والانضباط، كما دافع عن نفسه بشتى الطرق خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء الودي أمام منتخب السنغال، مؤكدا بأنه لم يقصر في مهمته مع الخضر، وأن الجانب الانضباطي ليس مسؤوليته.

واعترف التقني الفرنسي ضمنيا بأن الأمور خرجت عن سيطرته، وأنه أصبح غير قادر على التحكم في الأوضاع داخل بيت الخضر، ويأتي ذلك بعد تمرد الحارس زماموش الذي حاول مغادرة معسكر سيدي موسى لعدم إشراكه في اللقاء الودي أمام منتخب غينيا، وتلاه الشجار العنيف الذي أعقب مباراة السنغال بين سوداني وإبراهيمي، كما كانت قبل هاتين الحالتين حالات عصيان وخلافات أخرى مع جابو وغيلاس وسيدريك ومصباحإلخ.

وقال: “اكتشف هذا البلد الجديد ومحيط جديد يفتقد للصرامة، والانضباط فيه صعب التحقق، ليس بإمكاني أن أتحكم في كل الأشياء، وهذه الزاوية لا تعد مشكلتي الشخصية، سأرحل عن المنتخب الجزائري بعد شهر، لكن هذا المشكل سيستمر في كرة القدم الجزائرية التي تحتاج للكثير من الانضباط“.

من جهته، أفاد مصدر موثوق للشروق، بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لم يتقبل التصريحات التي أدلى بها غوركوف في الندوة الصحفية، والتي أساء في مضمونها لكرة القدم الجزائرية بشكل عام، من خلال وصفه لها بأنها تعاني من غياب الانضباط، محاولة منه الهروب من مسؤولياته وفشله في فرض النظام داخل المنتخب الوطني. وأضاف مصدرنا بأن روراوة لن يمرر له ذلك، وهو يطالب بتوضيحات عن ما قاله من كلام يسيء لكرة القدم الجزائرية.

وكشف غوركوف عن نيته في مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الوطني في حالة إخفاقه في تأهيله لدور المجموعات لتصفيات مونديال روسيا 2018، مؤكدا أن المواجهة المزدوجة أمام منتخب تنزانيا في شهر نوفمبر القادم ستكون الأخيرة له في حالة الإقصاء. وقال: “سأرحل عن المنتخب الوطني إذا ما فشلت في تجاوز منتخب تنزانيا في الدور القادم من تصفيات كأس العالم“.

القطيعة ما بين غوركوف ومختلف وسائل الإعلام

سقط المدرب الفرنسي، كريستيان غوركوف، في نفس الفخ الذي سقط فيه مواطنه وحيد خليلوزيتش عندما أساء لأحد الصحفيين في الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة السنغال وتهكم عليه بكلام جارح، ولم يكتف بهذا القدر، بل تهجم على كل الصحفيين ووصف كتاباتهم الموضوعية التي تشرح الوضع الصحيح والحقيقي في بيت الخضر بالتفاهات.

ويكون غوركوف بهذا السلوك غير الرياضي قد كشف عن وجهه الخفي الذي حرس على إخفائه منذ قدومه للعمل في الجزائر على أساس أنه رجل طيب ومتفتح، إلا أنه وجهه الآخر لا يدل على ذلك، لأنه في حقيقة الأمر لا يتقبل الانتقادات الموضوعية ويهاجم كل من ينتقده.

غادر إلى فرنسا وهو غاضب

التحق الأربعاء المدرب الوطني، كريستيان غوركوف، بعائلته المقيمة بفرنسا وهو متحامل وغاضب لما تعرض له من ضغوطات وانتقادات نتيجة الأحداث المؤسفة التي وقعت داخل معسكر الخضر بسيدي موسى، وللأداء المتواضع الذي قدمه المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين أمام غينيا والسنغال، رغم ذلك ضرب موعدا للجميع في شهر نوفمبر القادم لتحضير المواجهة المزدوجة أمام منتخب تنزانيا في تصفيات مونديال روسيا.

مقالات ذات صلة