رياضة
سيجتمع بأعضاء الطاقم الفني المؤقت بعد العودة من البرازيل

روراوة يفتح باب الرحيل أمام “مساعدي” غوركوف قبل جوان!

الشروق أونلاين
  • 5934
  • 0
الأرشيف

سيعقد رئيس “الفاف”، محمد روراوة، رفقة بعض أعضاء المكتب الفدرالي، اجتماعا مع الطاقم الفني المؤقت للمنتخب الوطني بقيادة المدرب نبيل نغيز، أواخر شهر أفريل الجاري، للتباحث معا في مصيرهم مع “الخضر”، فضلا عن رسم خارطة الطريق لمقابلة السيشل المقررة شهر جوان القادم بملعب الأخير، ضمن الجولة الخامسة عن المجموعة العاشرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017.

وسيكون “الخضر” في حاجة إلى نقطة على الأقل في لقاء السيشل، من أجل ضمان تأهلهم لـ “كان” الغابون، دون انتظار نتيجة المواجهة الأخيرة المقررة في سبتمبر أمام ليزوتو بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. مع العلم أن المنتخب الوطني يحتل المركز الأول برصيد 10 نقاط وعلى بعد 5 نقاط عن أقرب الملاحقين منتخب إثيوبيا.

أفاد مصدر مطلع لـ”الشروق” أن روراوة، ومباشرة بعد فسخ عقد المدرب غوركوف بالتراضي، وتعيين الثنائي نغيز ومنصوري لقيادة “المحاربين” أمام السيشل، قرر بالتنسيق مع بعض أعضاء المكتب الفدرالي عقد اجتماع موسع مع جميع أعضاء الطاقم الفني بمن فيهم الثنائي الفرنسي مايكل بولي، مدرب الحراس، وغيوم ماري، المحضر البدني. وذلك بعد عودته من البرازيل أين سيحضر مراسيم عملية قرعة الألعاب الأولمبية، المقررة بملعب “ماراكانا” الشهير، يوم 14 أفريل الجاري، رفقة مدير المنتخبات الوطنية وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني الأولمبي بيار أندري شورمان، ومساعده عبد الحفيظ تاسفاوت.

وأكد مصدرنا أن روراوة سيستغل هذا الاجتماع لضبط البرنامج التحضيري لمواجهة السيشل، فضلا عن وضع النقاط على الحروف مع الثنائي بولي وغيوم، لمعرفة مدى رغبتهما في مواصلة عملهما مع المنتخب الوطني. وهذا بعد رحيل التقني الفرنسي كريستيان غوركوف.

ورغم أن مايكل بولي وغيوم ماري أمضيا على عقد يمتد إلى غاية جويلية 2018 مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلا أن روراوة قال لمقربيه إنه لن يتمسك بخدمات أحد يفكر في مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، فاتحا باب الرحيل أمام غيوم وبولي قبل مواجهة السيشل في جوان.

وسبق لمدرب الحراس، مايكل بولي، أن صرح لوسيلة إعلام فرنسية برغبته في العمل مع ناد، مبديا بطريقة غير مباشرة رغبته في الرحيل عن المنتخب الوطني، قبل أن ينفي ذلك أمام الرجل الأول في مبنى دالي إبراهيم، الذي أبدى غضبه وانزعاجه من هذه التصريحات.

 

التربص الأخير لـ”صغار المحاربين” بين البرازيل وسيدي موسى

على صعيد آخر، وبمناسبة الحديث عن قرعة الأولمبياد وتنقل الوفد الجزائري إلى البرازيل لحضور عملية القرعة، فإن روراوة بمعية صادي وشورمان، يسعون إلى استغلال هذه السفرية لإنهاء كافة الترتيبات المتعلقة بإقامة المنتخب الوطني الأولمبي خلال فترة وجوده هناك.

وتنص اللوائح على أن جميع الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية سيقيمون بالقرية الأولمبية، غير أن “الفاف” تدرس إمكانية نقل مقر الإقامة إلى مركز “سوروكابا” بموافقة من اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم، على غرار ما كانت عليه الحال خلال مشاركة المنتخب الوطني الأول في نهائيات كأس العالم 2014، لاسيما في حالة تغيير “الفيفا” قوانينها وإدراج الألعاب الأولمبية ضمن أجندتها، ما سيسمح للمدرب بيار أندري شورمان بالاستعانة بثلاثة لاعبين محترفين من صنف الأكابر في هذه الدورة، للعب الأدوار الأولى، ما يحتم على “الفاف” وضع المنتخب في أفضل الظروف.

هذا، وبالإضافة إلى ريو دي جانيرو، التي تحتضن دورة الألعاب الأولمبية 2016، فإن المدن الخمس الأخرى التي ستشهد منافسات كرة القدم هي بيلو هوريزونتي، وبرازيليا، وماناوس، وسلفادور وساو باولو، التي تنتظر القرعة لمعرفة هوية المنتخبات التي ستستقبلها في مناطقها.

وبناء على هذه المعطيات، أكد مصدرنا أن التربص الأخير للمنتخب الوطني الأولمبي ستحدده عملية القرعة المقررة يوم 14 أفريل الجاري، حيث وفي حالة ما إذا أوقعت القرعة “صغار المحاربين” في المجموعة التي ستلعب لقاءاتها بمدينة ماناوس الواقعة بمنطقة “الأمازون”، فإن “الفاف” ستكون مجبرة على برمجة التربص الأخير بهذه المنطقة، حتى يتعود اللاعبون على المناخ الصعب هناك. أما إذا أوقعت القرعة “الخضر” في مدينة أخرى فسيجرى التربص الأخير بمركز تحضير المنتخبات بسيدي موسى.

مقالات ذات صلة