رياضة
طلب من مصالحه الإسراع في تحضير الحصيلة المالية للاتحادية

روراوة يفكر في الإعلان عن انسحابه من الفاف نهاية أكتوبر

الشروق أونلاين
  • 16939
  • 86
ح م

يفكر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، في الإعلان عن انسحابه من منصبه خلال اجتماع المكتب الفيدرالي يوم 29 أكتوبر الجاري، على أن تطبق هذه الخطوة ميدانيا بعد نهاية فعاليات كاس أمم إفريقيا 2015، مثلما كانت الشروق قد انفردت بنشره يوم 12 سبتمبر الماضي.

كشف مصدر مقرب من روراوة بأن الأخير يعيش حالة إحباط بسبب الجو العام الذي يسود محيط الاتحادية وكرة القدم الجزائرية، والذي أصبح لا يساعده على أداء مهامه في ظروف مناسبة، خاصة بعد بروز الصراع الأخير مع والي ولاية البليدة، محمد أوشان، الذي جرد الفاف مرتين من حقها في تنظيم مباريات المنتخب الوطني، وتسبب في فوضى كبيرة في آخر مبارتين أمام مالي ومالاوي في ملعب تشاكر، كما أن هذا الأمر مس صورة رئيس الاتحادية في نظر ضيوفها الذين واجهوا متاعب جمة للوصول إلى أماكن جلوسهم في المباراة الأخيرة أمام منتخب مالاوي، الأمر الذي أحرج كثيرا روراوة الذي لجأ للجلوس بالمدرجات العادية.كما أشار مصدرنا أن عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، لم يهضم تصرفات السلطات الولائية لمدينة الورود وأحس بأنه مستهدف من أطراف خفية تسعى لدفعه نحو الاستقالة قبل انتهاء عهدته الأولمبية في 2017 .

 إضافة إلى ذلك، قال ما مصدرنا بأن ما يعزز اقتراب روراوة من الرحيل هو حالة الاستنفار التي أعلنتها إدارة الفاف في إعداد التقارير المالية لنشاطات الاتحادية في عهد الرئيس الحالي، بناء على طلب من روراوة نفسه، حيث أن هذا الإجراء يتبعه كل المسؤولون قبل التنحي من مهامهم وهو معطى إضافي يبرز رغبة روراوة في الاستقالة عن قريب من منصبه.

 فضلا عن ذلك، أصبح روراوة يتحاشى السفريات الطويلة بسبب بعض المشاكل الصحية التي يعاني منها، حيث أصبح لا يقوى على تحمل مثل هذه الرحلات، وكان قد اعتذر مؤخرا عن التنقل إلى المغرب للإشراف على عملية سحب قرعة كأس العالم للأندية، بصفته رئيس اللجنة التنظيمية لهذه البطولة في الفيفا، كما لم يتنقل مع الخضر إلى مدينة بلانتير في مباراة الذهاب أمام منتخب مالاوي.

 

روراوة يشكو والي البليدة مجددا إلى سلال

قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، مراسلة الوزير الأول، عبد المالك سلال، ليشكو إليه التعسف الذي مارسته مصالح ولاية البليدة على الفاف على هامش مباراة الجزائر  مالاوي يوم الأربعاء الماضي.

كشف مصدر عليم لـ “الشروق” بأن رئيس الفاف سيراسل في الساعات القليلة المقبلة، الوزير الأول عبد المالك سلال للمرة الثانية في غضون شهر، كي يشكو إليه تصرفات مصالح ولاية البليدة بقيادة الوالي محمد أوشان، الذي حرم الفاف من حقها في تنظيم مباريات الخضر على مستوى ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة مثلما تقتضيه قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف مصدرنا بأن روراوة ضاق ذرعا بما يحدث للفاف والخضر بذات الملعب، من مضايقات، وصلت إلى حد محاولة حرمان ضيوف الاتحادية و أفراد عائلات اللاعبين من الجلوس بالمنصة الشرفية.

وكانت حالة من الفوضى قد سادت مدرجات الملعب خاصة المنصة الشرفية، بعدما دخلت أطراف محسوبة على الولاية في خلاف مع ممثلين عن الفاف أثناء تنظيم المباراة، فضلا عن الفوضى التي سادت أيضا نهاية اللقاء، عندما اقتحم مشجعون أرضية الملعب قبل انتهاء المباراة، بينما عجز الصحفيون عن أداء مهامهم وسط تلك الظروف.

وكان نفس السيناريو قد حدث خلال مباراة مالي يوم 10 سبتمبر الماضي في الجولة الثانية من التصفيات، وأعلن روراوة حينها غضبه من مصالح الولاية عبر وسائل الإعلام، قبل أن يصدر المكتب الفدرالي للفاف بيانا يندد فيه بشدة بما حدث، وراسل بعدها روراوة الوزير الأول الذي احتوى الوضع بعد أن تحدث كل من رئيس الفاف والوالي هاتفيا وأنهيا النزاع، إلا أن الأمر تكرر من جديد، ما دفع مسؤولي الاتحادية إلى التفكير بجدية في خوض اللقاء القادم على الأقل، أمام إثيوبيا في الجولة الخامسة بملعب قسنطينة، وهو الخيار الذي لم تضمنه الفاف بعد، بما أنها أشعرت الكاف منذ مدة بإجراء ذات المباراة بالبليدة، وقد تقوم بتغيير الملعب قبل نهاية الشهر الجاري في حالة عدم التزام ولاية البليدة بحق الاتحادية في تنظيم المباراة.

مقالات ذات صلة