روراوة يقرر عدم الترشح لرئاسة الكاف والإتحاد العربي.. ويمتدح حياتو
أعلن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، عدم ترشح لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم، الذي يتولى رئاسته مؤقتا بعد استقالة رئيسه السابق السعودي الأمير نواف. كما جدد ولاءه لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو، وأعلن عدم ترشحه لمنافسته مهما كانت الظروف، بل وتمنى أن يبقى حياتو رئيسا للكاف لفترة طويلة من الزمن، مسترسلا في امتداحه وعد الانجازات التي قدمها للكرة الإفريقية.
وقال روراوة، السبت، لدى استضافته من قبل منتدى المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين، “قررت عدم الترشح إلى رئاسة الاتحاد العربي، وبصفتي الرئيس المؤقت وفقا للوائح بعد استقالة الأمير نواف، دعوت إلى اجتماع المكتب التنفيذي حتى يتسنى له دعوة جمعية عامة انتخابية لانتخاب رئيس جديد في نهاية العام او في بداية 2015 على أقصى تقدير. وأرى أن هناك من هم أفضل مني لقيادة الاتحاد العربي لكرة القدم”.
وعاد روراوة للحديث، عن التسريبات التي تحدثت عن نيته في الترشح لرئاسة الاتحادي الإفريقي لكرة القدم في سنة 2017 في حال قرر الرئيس الحالي لهذه الهيأة الكاميروني عيسى حياتو الانسحاب والعودة الى بيته، حيث دعا رئيس الفاف الإعلاميين إلى التأكد من المعلومات قبل تسريبها لدى خلية الإعلام المختصة على مستوى الفاف، لأن مثل هذه الأخبار تضر كثيرا بسمعة الاتحادية الجزائرية وبه شخصيا.
وجدد الحاج روراوة قراره بعدم الترشح إلى رئاسة الكاف، بل أنه أكد بأنه لم يفكر حتى في ذلك، متمنيا للرجل القوي في الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو إكمال مسيرته التي بدأها منذ قرابة 3 عقود. وقد استرسل في عد الانجازات التي قدمها حياتو لكرة القدم الإفريقية، مثل رفع عدد المنتخبات الممثلة للقارة في المونديال إلى 5 منتخبات، وإعطاء نهائيات كاس أمم إفريقيا بريقا آخر، بحيث أصبحت ثالث منافسة كروية من حيث الأهمية بعد المونديال وأمم أوروبا. كما وصفه بالرجل الذي ضحى بنصف عمره من أجل تطوير الكرة المستديرة في القارة السمراء.
وذهب روراوة بعيدا في امتداحه لحياتو، عندما قال إنه يتمنى لو يبقى الكاميروني على رأس الاتحاد الإفريقي لسنوات أخرى، وهنا رحب بقرار الفيفا الأخير الذي أقر برفع حاجز السن والعهدات على المسؤولين الذين يتولون رئاسة الهيئات الكروية العالمية، وهو القرار الذي يسمح لحياتو الذي يرأس الاتحاد الإفريقي منذ سنة 1988 من الاستمرار في منصبه لسنوات وعهدات أخرى قادمة.
وتعهد روراوة بأن يتم تطبيق قرار الفيفا على مستوى الفاف، وهو ما من شأنه أن يقطع الطريق على محاولات التدخل من الحكومات في اتحادية كرة القدم، وعدم تكرار تجربة وزير الشباب والرياضة الاسبق يحي قيدوم الذي حرم روراوة نفسه من البقاء على رتاس الفاف في سنة 2005 بسبب مرسوم حكومي كان يفرض على رؤساء الاتحاديات وأعضائها المنتخبين عدم البقاء في مناصبهم أكثر من عهدتين.
وتطرق روراوة الى قضية اعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف سيب بلاتير، عزمه الترشح لولاية جديدة على رأس الفيفا، حيث أثنى على عمله، وقال انه من المساندين لبقائه لاكمال المشاريع الكروية العالمية التي بدأها خلال عهداته الاربع السابقة.