روراوة يقع تحت رحمة الوسطاء في البحث عن خليفة راييفاتش
وجد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، نفسه خاضعا لإرادة الوسطاء في عملية البحث الجارية عن خليفة الناخب الوطني المستقيل من العارضة الفنية الصربي ميلوفان راييفاتش.
علمت “الشروق” من مصدر موثوق أن رئيس الفاف جد منزعج من العراقيل التي وضعها بعض الوسطاء أمامه لإجباره على اتخاذهم كقنوات اتصال مع المدربين الذين استهدفهم في مفاوضاته مع الناخب الوطني الجديد للخضر، وخضع روراوة في بعض الأحيان لإرادة الوسطاء للوصول إلى الأسماء التي استهدفها بفرنسا المحطة التي اعتمدها لمفاوضاته، وكان قد التقى مع نهاية هذا الأسبوع بعدة تقنيين فرنسيين في باريس أبرزهم ألان بيران المدرب السابق للمنتخب الصيني وكذا بول لوغوان مدرب منتخب سلطنة عمان سابقا.
وعلى الرغم من إصرار روراوة على تجاهل الوسطاء في عملية البحث على المدرب المناسب لقيادة محاربي الصحراء في حملة تصفيات مونديال 2018، لاقتصاد النسبة التي سيدفعها للوسيط المتمثلة في 10 بالمائة من إجمالي الصفقة، إلا أنه سيجد نفسه تحت رحمة هؤلاء الوسطاء الذين يتحكمون في السوق بفضل الإغراءات و الامتيازات التي يمنحوها للمدربين.
وعلى ما يبدو فإن نفس السيناريو السابق يتكرر مع الاتحاد الجزائري للعبة الذي اعتمد على وسيط تونسي للتعاقد مع المدرب الأسبق لمنتخب غانا، التقني الصربي ميلوفان راييفاتش، وهو الأمر الذي حدث في وقت استبعد فيه الرجل الأول للفاف الاعتماد على أي وسيط في إبرام هذه الصفقة.
يشار إلى أن رئيس الفاف عبر لأعضاء المكتب الفيدرالي في اجتماعه يوم الأربعاء الماضي عن رغبته في التعاقد مع خليفة راييفاتش في أسرع وقت ممكن، وهذا لقيادة الخضر في المباراة القادمة من تصفيات كأس العالم أمام منتخب نيجيريا المقررة يوم 18 نوفمبر.