رياضة
"كابيلو" و"ليبي" يسببان متاعب كبيرة لـ"الفاف"

روراوة يُصدم بالمطالب المالية”الكبيرة” لمناجرة المدربين

الشروق أونلاين
  • 18020
  • 28
الأرشيف

صُدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم من المطالب المالية الكبيرة لبعض المدربين، الذين حاول في الآونة الأخيرة جس نبضهم لمعرفة مدى اهتمامهم بتدريب المنتخب الوطني الجزائري، بدلا من الناخب الوطني السابق، الفرنسي، كريستيان غوركوف، هذا الآخر فسخ عقده مع الفاف الأحد الماضي.

قال مصدر موثوق لـ”الشروق” إن رئيس الاتحاد، محمد روراوة، اتصل بوكلاء أعمال بعض المدربين، قصد جس نبضعهم حول استعدادهم للتدريب في الجزائر، من خلال الإشراف على الفريق الوطني الأول، إلا أنه تفاجأ كثيرا بالمطالب المالية التي وضعها هؤلاء المدربون الذين يشترطون أموالا ضخمة تفوق الميزانية التي رصدتها “الفاف” من أجل التعاقد مع خليفة غوركوف.

وكان الاتحاد الجزائري للعبة أكد استعداده لدفع أجرة 150 ألف أورو كحد أقصى لمدرب ذي سمعة عالمية، يمكّن الخضر من التأهل إلى مونديال روسيا للمناسبة الثالثة على التوالي، بعد مشاركتين في كأسي العالم 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، شرط أن يستجيب لشروطها، وهي أن يكون اسما عالميا لديه خبرة كافية ومشاركة حديثة في المونديال، فضلا عن إجادته للغة الفرنسية.

وأوضح مصدرنا، أن الأخبار التي روجت لها بعض المصادر الإعلامية، عن اتصالات سرية قامت بها “الفاف” مع بعض المدربين العالمين، على غرار الإيطاليين فابيو كابيلو ومارتشيلو ليبي، جعل الفاف تقع ضحية جشع وطمع بعض وكلاء المدربين (المناجرة)، الذين حاولوا المزايدة، من خلال رفع مطالبهم المالية فوق إمكانات الاتحادية الجزائرية، وذلك بمجرد أن تلقوا أخبارا مفادها اهتمام “الفاف” بالتعاقد مع مدرب من طينة الإيطاليين “ليبي وكابيلو”.

وحسب المصدر ذاته، فإن رئيس الاتحاد، محمد روراوة، يسهر منذ رحيل المدرب الفرنسي، كريستيان غوركوف عن العارضة الفنية للخضر، على البحث عن مدرب مناسب للفريق الوطني الجزائري، من خلال دراسة مختلف السير الذاتية التي أخذها معه في سفره إلى جزر السيشل ثم البرازيل، كما أنه يحاول توظيف علاقاته الخارجية في الحصول على معلومات عن مدربين قادرين على قيادة المحاربين إلى كأس العالم 2018، من دون الاعتماد على وسطاء أو وكلاء مدربين، حتى يوفر أموالا معتبرة قد تترتب عن الاعتماد على طرف ثالث في المفاوضات، علما أن الوسطاء يجنون 15 بالمئة من الاتفاق المبرم ما بين المدربين والاتحاديات.

مقالات ذات صلة