-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تدعمهما السعودية وتركيا

روسيا تفشل بإدراج فصيلين سوريين على قائمة الإرهاب الدولية

الشروق أونلاين
  • 1480
  • 2
روسيا تفشل بإدراج فصيلين سوريين على قائمة الإرهاب الدولية
ح م
مقاتلون من جيش الإسلام في دوما قرب دمشق - 10 أفريل 2016

أحبطت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا، الثلاثاء، محاولة قامت بها روسيا في مجلس الأمن الدولي لإدراج فصيلين سوريين معارضين على قائمة المنظمات “الإرهابية” واستبعادهم بالتالي من مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة، كما أفادت مصادر دبلوماسية.

وأوضحت المصادر، أن موسكو طلبت إضافة فصيلي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” على قائمة المنظمات الإرهابية بدعوى ارتباطهما بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش)، إلا أن طلبها جوبه برفض الدول الأربع.

وإدراج أي تنظيم على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات عليه يتطلب إجماعاً من أعضاء المجلس، وبالتالي فإن رفض الدول الأربع أجهض المحاولة الروسية.

وعزا المتحدث باسم البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة سبب رفض الطلب الروسي إلى أن الفصيلين “هما طرفان مشاركان في وقف إطلاق النار”، مشدداً على أن إدراجهما على القائمة السوداء يمكن أن يؤدي إلى “تداعيات سيئة على الهدنة في وقت نحاول فيه تهدئة الوضع”.

وأضاف إنه “ليس هذا الوقت لتغيير منحى الأمور، على العكس من ذلك يجب مضاعفة الجهود لخفض وتيرة العنف”.

وجيش الإسلام هو الفصيل المعارض الأقوى على الإطلاق في منطقة دمشق ويحظى بدعم من السعودية.

أما حركة أحرار الشام فهي من أهم الفصائل الإسلامية المعارضة وتنشط في محافظات سورية عدة. والحركة التي تمولها تركيا ودول خليجية قاتلت خصوصاً إلى جانب جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، قرب حلب وفي محافظة إدلب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نعيمة

    أجمعت قوى الشر من الغرب على ربط مسمَّى الإرهاب بالدين الإسلامي عامة، وبالمذهب السني خاصة، فلا يعترفون بإرهاب المسيحي ولا اليهودي ولا البوذي ولا حتى الشيعي، فكل هؤلاء يقتلون على الهوية كيف شاءوا ومتى شاءوا، وهكذا استطاعت ملل الكفر التحكم في تحديد معنى الإرهاب، وساعدهم في ذلك ضعف الأمة الإسلامية وخنوعها، وليس من وراء ذلك إلا إبادة أهل السنة باسم مكافحة الإرهاب، بدون التفريق بين المدني وحامل السلاح، فالكل مسلم سني، إذا الكل هدف مشروع.

  • AZIZ

    وهكذا وبسبب تخلينا عن قضايانا بل ومساهتنا في تشويه صورتنا اصبح بإستطاعة اي كان اتهام اي منا بالارهاب..فنحن من صنعنا لأنفسنا هذا الهوان..يبدو ان ماتعيشه الامة اليوم له جذور تاريخية وليس وليد اليوم والبداية كانت منذ الخلافة العثمانية وما تبعها بعد ظهور كيانات الخليج.فلقد اهمل تكوين الفرد وحرفت العقيدة وتنامت العزة بالعصبيات النتنة وتطورت مناهج زرع الفتن ومناهج كره الذات والتبعية للغير وفقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم وحتى بين افراد المجتمع.نتمنى ان تكون الازمة الحالية بداية العودة للاسلام المحمدي