رونار قريبا في الجزائر بدعوة رسمية!!
سيحل التقني، هرفي رونار، المدرب المستقيل مؤخرا من نادي ليل الفرنسي، بالجزائر، في غضون الأيام القليلة المقبلة، وهذا بدعوة رسمية من ناد عاصمي.
كشف مصدر مطلع لـ”الشروق” أن الفرنسي رونار المطروح اسمه بقوة لتدريب المنتخب الوطني، منح موافقته لزيارة الجزائر بدعوة رسمية من إدارة أحد النوادي العاصمية الناشطة ضمن الرابطة المحترفة الأولى، ما يعزز فرضية إشرافه على العارضة الفنية لـ”الخضر” خلفا لكريستيان غوركوف الذي أضحى غير مرغوب فيه من طرف مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وحتى الشارع الرياضي، بعد الوجه المخيب الذي ظهر به رفقاء الحارس عز الدين دوخة في المواجهات الأخيرة، خاصة في وديتي غينيا والسنغال بملعب 5 جويلية الأولمبي.
وأشار ذات المصدر إلى أن رونار، وقبل تلقيه هذه الدعوة كان قد التقى أحد مبعوثي رئيس “الفاف” محمد روراوة، بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث تحدث الطرفان عن إمكانية تدريبه المنتخب الجزائري في الفترة الحالية، مقدما له عرضا رسميا، قصد دراسته وانتظار رده الرسمي.
ويذكرنا هذا السيناريو بما عشناه قبيل عامين من الآن، حين أقدمت “الفاف” على التعاقد مع المدرب الحالي كريستيان غوركوف، حيث قدم الأخير إلى أرض الوطن وزار مركز سيدي موسى، بدعوة رسمية من ”الفاف” التي روجت وقتها لإمكانية استقدام غوركوف كمدرب للمنتخب الأولمبي، حفاظا على روح المجموعة وعدم التأثير على تحضيرات أشبال المدرب خاليلوزيتش لكأس العالم 2014، قبل أن ترسمه بعد المونديال مدربا للمنتخب الأول، حيث من غير المستبعد أن يحل أيضا رونار بالجزائر على أساس أنه مدرب جديد لهذا الفريق العاصمي، مصدرنا تحفظ عن ذكر اسمه، على أن يتضح بعدها أنه خليفة غوركوف على رأس “الخضر”.
هذا، وقد أكد رونار حسب ما نقلته بعض المواقع الفرنسية، أنه سيأخذ بعض أيام الراحة عقب تجربته الفاشلة مع ليل الفرنسي، قبل دراسة العروض التي وصلته، والعودة إلى الميادين مجددا، وهو الأمر الذي يساعد روراوة كثيرا، كون رئيس الاتحادية لا يرغب في إبرام العقد مع مدرب جديد في الفترة الحالية، لربح القليل من المال، أجرة شهرين أو ثلاثة على الأقل، كون المنتخب الوطني سيكون في راحة إلى غاية شهر مارس موعد استكمال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 .
على صعيد آخر، أوضحت تقارير إعلامية كاميرونية أن الاتحادية المحلية لكرة القدم، في مفاوضات جد متقدمة مع رونار، ليخلف التقني الألماني فولكر فينكه الذي تمت إقالته يوم 30 أكتوبر الماضي، حيث تسعى الاتحادية الكاميرونية إلى خطفه من الجزائر.