رياضة
(الحاج) ينفي الأمر رأسا

“رونار”: “نعم روراوة اتصل بي”!

الشروق أونلاين
  • 19777
  • 0
ح.م

فجّر الفرنسي “هيرفي رونار” مدرب منتخب المغرب لكرة القدم، ليلة الخميس، جدلا عارما حين كشف عن اتصال أطراف جزائرية وصينية بشخصه (..)، على النقيض، فنّد “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري أي اتصال بـ “الثعلب”.

في بيان “توضيحي” نُشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية، أقرّ “رونار” (48 عاما) بأنّه تلقى عرضين من الجزائر والصين لتولي تدريب منتخبيهما، وذهب مدرب زملاء “بن عطية” إلى الحديث عن “محاولة جزائرية لفتح قنوات التفاوض معه” (..)، ولم يذكر الثعلب الفرنسي هوية من اتصل به، وهل يتعلق الأمر بمسؤولين في الاتحاد الجزائري أم بأحد وكلاء الأعمال الراغبين في “تسويق” صفقة.
وحرص المدرب السابق لـ “اتحاد الجزائر” و”ميتروبول ليل” الفرنسي على التنويه بكونه “يظلّ ملتزما بتشريف عقده مع المغاربة”، مضيفا أنّ مسؤوليته تمتد إلى “تسيير سائر المنتخبات المغربية والتنسيق مع المديرية الفنية المحلية”، ولم يغفل “رونار” سعادته بظروف العمل الموفرة من عرّابي الجامعة الملكية، وتابع: “عازم أنا على إكمال مهمتي وتأهيل أسود الأطلس إلى مونديال 2018، وأداء مشوار جيد في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون”.
اللافت، أنّ بيان “رونار” أتى أشهرا بعد لامبالاة “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري بمناشدات “الثعلب” الذي استبسل في الكواليس لخلافة مواطنه “كريستيان غوركوف”، لكن (الحاج) تجاهله كلية إثر علمه بـ “نزوات” الفرنسي مع اللاعبين في العلب الليلية.
وعلى وقع تساؤلات إزاء خلفية حديث “رونار” عن اهتمام الجزائر بخدماته، سارع “روراوة” ليلة الخميس إلى الجمعة لـ “تفنيد وجود أي اتصال مع رونار”، وشدّد (الحاج) على أنّه “ليس من عادة هيئته الاتصال بمدربين مرتبطين”، واصفا تصريحات “رونار” ب”غير المسؤولة” و”غير المقبولة”؛ فماذا وراء هذه الخرجة الفرانكو مغربية ؟!

مقالات ذات صلة