رياضة
بإمكانهم المشاركة رغم تجاوزهم السنّ القانونية

رونالدو وإبراهيموفيتش ونيمار قد يواجهون المنتخب الأولمبي

الشروق أونلاين
  • 5097
  • 0
ح. م
رونالدو- إبراهيموفيتش- نيمار

قد يواجه المنتخب الوطني لفئة أقل من 23 سنة منافسين يضمّون في صفوفهم نجوما عالميين مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو و السويدي زلاتان إبراهيموفيتش و البرازيل نيمار، أو حتى منتخب ألمانيا.

ومعلوم أن منتخبات الجزائر والبرتغال والسويد والبرازيل وألمانيا لأقل من 23 سنة ستشارك في الأولمبياد المبرمج بمدينة ريو دي جانيرو ما بين الـ 3 والـ 20 من أوت 2016، كما يحق للاعبين يتجازون سنّهم العمر المشار إليه خوض هذا الغمار، استنادا إلى لوائح المنافسة التي تجيز ذلك.

وكان الإعلام البرتغالي والسويدي والبرازيلي قد طرح مؤخرا احتمال مشاركة المهاجمين رونالدو (31 سنة زمن إجراء الدورة) وإبراهيموفيتش (35 سنة) ونيمار (24 سنة) في أولمبياد 2016، خاصة وأن الثلاثي يطمح لتزيين رفوف خزانته وسجّله بتتويج دولي مفقود، ولو أنهم أتخموا بالألقاب والكؤوس على مستوى الأندية وأيضا فرديا. مع الإشارة إلى أن نيمار شارك في أولمبياد لندن 2012 وحاز الفضية مع منتخب بلاده “السيليساو”، وبالتالي قد يحضر – مجدّدا – من أجل الظفر بالذهب ومحو خيبة النسخة الماضية وكذا “مهزلة” مونديال 2014.

كما يمكن للمنتخب الألماني تطعيم التشكيل الشاب بلاعبين مخضرمين من فصيل المهاجم ميروسلاف كلوزه (38 سنة زمن الأولمبياد) ومتوسط الميدان باستيان شغاينشتايغر (32 سنة)، خاصة وأن فريق “المانشفات” لم يشارك في الأولمبياد منذ نسخة سيئول عاصمة كوريا الجنوبية عام 1988، وحينها حضر بإسم ألمانيا الفيدرالية (قبل الوحدة).

أما بالنسبة لمنتخب الأرجنتين، فيستبعد أن يجلب معه نجم الهجوم ليونيل ميسي (29 سنة)، فقد شارك في طبعة بكين عاصمة الصين عام 2008، وساهم في إحراز “التانغو” الميدالية الذهبية، ثم أن مجيئه إلى الأولمبياد سيزيد من متابعه بعد موسم شاق وقد يعرّض نفسه لمشكل الإصابة.

ولحد الآن، تأهّل 11 منتخبا لفئة أقل من 23 سنة إلى أولمبياد 2016، بينهم الجزائر والبرازيل مستضيفة الدورة. في انتظار معرفة الممثل الثالث لإفريقيا هذا السبت، والثلاثي الآسيوي شهر جانفي المقبل، والفائز من مواجهتي السد بين كولومبيا (أمريكا الجنوبية) والولايات المتحدة الأمريكية (منطقة الكونككاف) شهر مارس القادم، ليكتمل العدد بـ 16 فريق وطنيا للآمال. على أن تجرى قرعة النهائيات لاحقا.

مقالات ذات صلة