رياضة
أظهر بأن مصلحته فوق مصلحة الفريق وأضاع نصف شعبيته

رونالدو يثورعلى هدف “آلبيلووا” ويخرج من الملعب غاضبا

الشروق أونلاين
  • 3976
  • 0
ح.م
كريستيانو رونالدو

سجلت الدقيقة 84 من عمر مباراة ريال مدريد أمام آلميريا، سهرة الاربعاء، التي جرت أمام 69 ألف متفرج في ملعب سانياغو بيرنابيو بمدريد، وأمام الملايين من عشاق الكرة، إنهيارا كاملا لشعبية صاحب الكرة الذهبية العالمية، كريستيانو رونالدو، الذي سبقه انفعاله، فكشف حقيقته أمام الملايين، حيث مرّر اللاعب هيرنانديز الكرة على طبق للهجوم، فالتحق بالكرة آلبيلوا قبل رونالدو، ووضعها في الشباك، ليسجل الهدف الثالث الذي أفرح الجمهور، وأنصار ريال مدريد واللاعبين والطاقم الفني إلا رونالدو، الذي ركل الكرة غاضبا بقوة في الشباك.

وأوضحت ملامح وجهه غضبه وامتعاضه من تسجل زميله للهدف، وكأنه سجله في مرمى ريال مدريد، كما أن صافرة نهاية المباراة بصمت على سلوك رونالدو العجيب، حيث بقي اللاعبون في وسط الميدان يحتفلون بالفوز والاقتراب على بعد نقطتين من برشلونة، بينما خرج رونالدو حزينا، لأنه لم يعمق الفارق عن ميسي الذي بقي هدف واحد بمعدل 39 هدفا لرونالدو و38 لميسي، ولم يحدث بعد هذه الواقعة، وأن لاقى رونالدو انتقادا إلى درجة أن موقعا إسبانيا رصد انهيارا كاملا لشعبية اللاعب، الذي  بخل” لاعبا إسبانيا في النادي، وهو آلبيلووا ابن مدرسة ريال مدريد في تسجيله أول هدف له منذ عام 2010 مع النادي، وطلب المزيد، وهو اللاعب الذي سجل في الدوري ما بين مانشستر وريال مدريد 300 هدف، ودافعت الصحافة الإسبانية عن آلبيلووا الذي لم يحدث في مسيرته الاحترافية وأن تلقى بطاقة حمراء مباشرة، وظل وفيا لريال دريد، بالرغم من الموسمين اللذين لعبهما في لفربول، ومن عادة آلبيلووا أن يكون أول المهنئين لرونالدو في كل هدف يسجله، ولكن ردّ الجميل لم يكن من رونالدو، وكان رونالدو دون كل لاعبي الريال الأقل ابتهاجا عندما سجل الكولومبي المتألق، رودريغاز، هدفا أسطوريا في تفس المباراة، في الدقيقة 44 هز الجميع إلا رونالدو.

كما ظل طوال المباراة يبحث عن الهدف دون اللعب الجماعي، فنفذ أربع مخالفات خرجت جميعها بعيدا عن الإطار، وحرم زملاءه المتحررين من كرات عندما كان يصر على رفع رقمه من التهديف، أما أن يصل إلى حد الحزن، لأن رفيقه خطف منه الكرة، فذاك ما اعتبر أكبر فضيحة في حياة كريستيانو رونالدو. 

مقالات ذات صلة