رياح بحرية تلطف موسم “الصمايم” خلال اليومين المقبلين
ميزت درجات الحرارة المرتفعة، أولى أيام شهر أوت، حيث فاقت الحرارة مستوى 37 درجة على جل المناطق الشمالية، فيما يرتقب انخفاض بدرجتين إلى ثلاث، خلال اليومين المقبلين، نتيجة رياح قادمة من البحر تعمل على تلطيف الأجواء.
وفي ذات السياق، أكد مهندس خبير في التنبؤات الجوية لدى الديوان الوطني للأرصاد الجوية، بوعلام خليف، في تصريح لـ “الشروق”، أن درجة الحرارة المسجلة شهر أوت، تعتبر ساخنة عادية، رغم أن المواطنين أحسوا بفارق الحرارة مقارنة بشهر جويلية المنصرم ـ بحكم أن شهر أوت يتميز بارتفاع في درجات الحرارة، وأن المعدل الفصلي للصيف يتراوح ما بين 34 و37 درجة، مضيفا “ميزة شهر أوت هو الحرارة المرتفعة نهارا والمنخفضة ليلا في بعض الأحيان”.
وقال خليف “طقس أوت يكون متدهورا بأمواج مختلفة من الحر، وبدرجات حرارة تصل أحيانا تحت المعدل الفصلي المتراوح ما بين 34 و36 درجة، على الشريط الساحلي”، واعتبر المتحدث أن هناك تأثيرا مضاعفا ناجما عن الرطوبة وبعد نشوب حرائق بمنطقة البليدة انعكس على درجات الحرارة، أول أمس، وكذا على المناطق التي مواقعها الجغرافية منغلقة بالمناطق الداخلية، وأوضح أن خط غليزان، البويرة، برج بوعريرج وسوق أهراس تصل به درجات الحرارة إلى 43 درجة، استثنائيا في بعض الأيام.
من جهة ثانية، كشف خليف عن انخفاض في درجات الحرارة، اليوم، يكون تدريجيا إلى يوم غد وبعد غد، بسبب قدوم رياح من البحر تشكل نسيما بحريا يساعد على تراجع درجة الحرارة إلى درجتين وثلاث درجات، أين تستقر في معدل 32 و34 درجة.
من جهة أخرى، قال خبير التنبؤات الجوية إن شهر أوت يتميز بالعواصف الرعدية، حيث تتشكل سحب على المناطق الداخلية تتحول إلى أمطار، تمس شمال البلاد والبحر، تكون بعد 10 أيام من حلول الشهر وأحيانا قبل ذلك الموعد.