رياضة
في وقت فضّل سابقون عدم المشاركة أمام الصهاينة بحجة رفض التطبيع

رياضية جزائرية تواجه إسرائيلية في بطولة العالم للتجديف بهولندا

الشروق أونلاين
  • 6860
  • 19
ح.م

فضّلت المجدفة الجزائرية، أمينة روبا عدم مقاطعة سباق نصف نهائي البطولة العالمية للتجديف التي تحتضنها مدينة “أمستردام” الهولندية في الآونة الأخيرة، رغم تواجد الصهيونية شان أوشري إلى جانبها في المنافسة.

وكانت أمينة روبا قد أنهت السباق في المركز الثاني، بوقت قدره 8 دقائق 53 ثانية و27 جزءا من المائة، خلف اليابانية كاناكو يودا التي تصدرت السباق، كما تقدمت روبا على الصهيونية شان أوشري التي حلت ثالثة.

وحسب مصادر “الشروق”، فإن مدرب المجدفة روبا، يوسف مزغراني، يكون هو من ألح عليها للمشاركة في السباق، رغم علمه بتواجد رياضية من الكيان الصهيوني، في وقت كان يتوجب عليه مقاطعة السباق اقتداء بكل الرياضيين الجزائريين الذين رفضوا المشاركة إلى جانب الصهاينة في مختلف المنافسات الرياضية العالمية، في رسالة يبعثون بها إلى كافة الإسرائيليين مفادها عدم اعترافهم ببني صهيون.

وشهدت الفترة الأخيرة شن إسرائيل لحرب إبادة على الفلسطينيين، وبالتحديد في غزة، دامت أزيد من 52 يوما، راح ضحيتها ما يقارب الـ1500 شهيد، كانوا في غالبيتهم من الأطفال، النساء والمسنين، كما عرفت المنطقة دمارا كبيرا، يستدعي أموالا كبيرة لإعادة إعمار القطاع.

يحدث هذا في وقت شاركت فيه روبا أمينة جنبا إلى جنب مع الإسرائيلية أوشري، رغم أن العديد من الرياضيين الجزائريين كانوا قد اتخذوا مواقف بطولية في السابق بمقاطعة أي منافسة رياضية يكون الإسرائيليون طرفا فيها، على غرار ما فعلته مصارعة الجيدو مريم موسى، التي رفضت مواجهة الإسرائيلية شاهر ليفي، ليتم إقصاؤها من المنافسة العالمية في 2011 بروما الإيطالية، وذلك بعد امتناعها عن حضور مراسيم تقديم المتنافسين قبل انطلاق المواجهة.

الأمر لم يختلف كذلك عند المصارع زكرياء شنوف في رياضة التايكواندو في البطولة العالم بغونغو في كوريا الجنوبية العام 2011، حين واجه أدم ساجير، ليجد نفسه خارج المنافسة، بعدما ضحى قبلها بأيام باجتياز امتحان شهادة الباكالوريا.

أما على مستوى الساحرة المستديرة، فالكل يتذكر موقف حارس المنتخب الوطني رايس وهاب مبولحي، الذي رفض بدوره المشاركة في المباراة الودية التي جمعت فريقه السابق سلافيا براغ مع هابويل كغار الإسرائيلي على ملعب الأخير، ناهيك عن رفضه لعقد الانضمام لأحد النوادي هناك مقابل عرض مالي وصف بالخيالي.

كذلك سارت الأمور عند زميله في التشكيلة الوطنية آنذاك كريم مطمورالذي قاطع بدوره مباراة فريقه بوريسيا مونشن غلادباخ للمشاركة في مباراة ودية بإسرائيل، بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس الاتحاد المحلي للعبة، حيث ادعى وقتها مطمور الإصابة حتى لا يرافق بقية زملائه إلى إسرائيل.

كما رفض رباعو المنتخب الوطني للكرة الحديدية أيضا مواجهة المنتخب الإسرائيلي في ثمن النهائي من كأس العالم للكرة الحديدية التي جرت في 2011 بمدينة تولوز الفرنسية، ما استدعى خروج  المنتخب الوطني وإقصائه من المنافسة العالمية.

مقالات ذات صلة