-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعطوا صورة مشرفة في التحدي رغم نقص الدعم

رياضيو الاحتياجات الخاصة يعطون درسا للأصحاء في ألعاب ريو

صالح سعودي
  • 3281
  • 2
رياضيو الاحتياجات الخاصة يعطون درسا للأصحاء في ألعاب ريو
ح م

عرف الرياضيون الجزائريون كيف يرفعون التحدي في أولمبياد ريو البرازيلية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا بعد تتويجهم بـ13 ميدالية، منها ذهبيتان و5 فضيات مقابل 6 ميداليات برونزية، متحدين جميع العوائق، وانعدام الإمكانات، ونقص يد العون، ما جعلهم يعطون درسا حقيقيا للأصحاء.

تفاعلت الجماهير الجزائرية مع الإنجازات التي حققتها الرياضة الجزائرية في الألعاب شبه الأولمبية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة الجارية حاليا بمدينة ريو البرازيلية، حيث ثمن الكثير التحديات التي رفعها الرياضيون الجزائريون في هذه التظاهرة العالمية، ما جعلهم يهدون الذهب للجزائر بفضل الرياضية نسيمة صايفي في تخصص رمي القرص، صنف “ف54/56″، وزميلها عبد اللطيف بقة الذي أهدى الجزائر هو الآخر ميدالية ذهبية في سباق 100 متر، صنف “ت13″، في الوقت الذي توجت جهود بقية الرياضيين برفع جدول الميداليات إلى 13 في المجموع، باحتساب الفضيات الخمس والبرونزيات الست، حيث كان لرياضة ألعاب القوى حصة الأسد بـ12 ميدالية، مقابل ميدالية وحيدة نالتها رياضة الجيدو.

ومن النواحي الإيجابية التي ميزت المشاركة الجزائرية في العاب القوى لفئة الاحتياجات الخاصة هو احتلال المرتبة 32 في جدول الترتيب، وهذا وسط مشاركة 167 دولة، وهو ما يعكس حجم التألق لزملاء باقة وحرصهم على تشريف الجزائر على الصعيد العالمي، في الوقت الذي فشل الأصحاء في السير على نفس الخطى، رغم الإمكانات الموفرة لهم، والتحفيزات المادية التي سخرتها الجهات الوصية، قبل أن تكون النتيجة مخيبة، لولا مخلوفي الذي أنقذ الموقف، وكان بمثابة الشجرة التي تغطي غابة الإخفاقات، بعد تتويجه بفضيتين في سباقي 800 و1500 متر.

وأجمعت الجماهير الجزائرية على ضرورة مراعاة وضعية هذه الفئة، داعين إلى منح الأولوية لكل من يسعى إلى تشريف الجزائر ورفع رأسها عاليا، حيث انتقد الكثير الوضعية الصعبة التي يمر بها اغلب الرياضيين من فئة الاحتياجات الخاصة، رغم إصرارهم على التألق إقليميا وعالميا، وهو ما يتطلب حسبهم تحرك الجهات الوصية، من خلال الاعتناء بهم، وتوفير الإمكانات المحفزة على تحسين النتائج في أعلى المستويات، مادام أن هناك عناصر بارزة أثبتت قدرتها على مزاحمة كبار الرياضيين العالميين في هذه الفئة، وهذا من باب التفكير من الآن على تحسين المسيرة خلال أولمبيات 2020.

ومعلوم أن حصيلة الرياضية الجزائرية لفئة الاحتياجات الخاصة في الدورة السابقة التي احتضنتها لندن قد عرفت إحراز 19 ميدالية منها 4 ذهبيات، في الوقت الذي يصف الكثير المسيرة المحققة في النسخة الجارية بريو البرازيلية بالمشرفة أيضا، بعد أن تم التتويج بـ 13 ميدالية كاملة، ما سمح باحتلال المرتبة 32 وسط مشاركة 167 دولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الاسم

    في الوقت الذي فشل الأصحاء في السير على نفس الخطى

    من الدي يقول هدا الجريدة ام الوزارة

    الوزارة صرحة في نفس هداه الجريدة انها راضية عن الحصيلة في الومبياد ريو

    حسبيا الله و نعم الوكيل

  • SoloDZ

    مثل جزائري شهير "طويل وعريض والقلب المريض" فهؤلاء الذين تسموهم الرياضيون الاصحاء هم مرضى في واقع الامر فلا شخصية لهم ولا روح التنافس ولا غيرة وطنية زيادة على ذلك هواة مهنيا وعقلياتهم مراهقة ناهيك عن فساد بعضهم وجياع آخرين أما مول الصحة فهو الذي يشتغل قلبه اي ارادته بشكل صحيح ولديه طموحات السحاب لملامسة السماء وغيرة وطنية تجعله يشعر وهو على "حلبة المصارعة" يعني رواق سباق او ملعب .. الخ يشعر وكأنه يحمل الجزائر لو يتعثر فإن البلاد ستسقط فتجده يقدم مجهودات فوق طاقته من اجل تشريف الامانة التي يحملها