رياضي جزائري من بين المتهمين بتعاطي المنشطات خلال أولمبياد ريو
وضعت الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات، رياضيا جزائريا شارك مؤخرا في الألعاب الأولمبية 2016 بريو، ضمن قائمة جديدة لرياضيين متهمين بتعاطي المنشطات خلال الألعاب الأخيرة التي احتضنتها البرازيل، حسب ما كشفه الأحد الاتحاد الدولي لمحاربة الفساد الرياضي.
ودون الكشف عن اسم الرياضي الجزائري المتورط في قضية المنشطات أو نوع الاختصاص الذي شارك فيه خلال أولمبياد ريو، أكد نفس المصدر أن هذا الأخير لم يكن بعيدا من تحقيق نتيجة جيدة وإهداء الجزائر ميدالية خلال هذه الألعاب.
وتضم القائمة الجديدة التي تم الكشف عنها 41 رياضيا، ممثلين لـ 13 بلدا شارك في الألعاب الأولمبية، ويتعلق الأمر بسبعة رياضيين كنديين، وسبعة آخرين من الولايات المتحدة الأمريكية، ستة رياضيين من بريطانيا، خمسة رياضيين إيطاليين، أربعة أستراليين، 2 من ألمانيا، 2 من الدانمارك، 2 من سويسرا، 2 من صربيا، رياضي جزائري وآخر من السويد، واليابان وكرواتيا.
ومن بين أبرز الأسماء التي كانت سقطت في فخ المنشطات خلال الألعاب توجد البطلة الأولمبية، السباحة الأسترالية ماديسون ويلسون، والدراج السويسري نينو شورتار، السبّاحة الدانماركية ريكي بروني التي تحصلت على المرتبة الثانية والميدالية الفضية في سباق الـ10 آلاف متر خلال الأولمبياد.
للإشارة، فإن الجزائر شاركت في الأولمبياد بوفد ضم 64 رياضيا، من بينهم منتخب كرة القدم لأقل من 23 سنة الذي ضم 18 لاعبا، وكانت حصيلة الجزائر في نهاية الألعاب ميداليتين فضيتين بفضل البطل توفيق مخلوفي في سباقي الـ800 و1500 متر.
يذكر أن عديد حالات تعاطي المنشطات كانت كشفت خلال الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، وكان الرباع الكزاخستاني عزت ارتيكوف أول هذه الحالات وأول رياضي حاصل على ميدالية يستبعد من الألعاب الأولمبية لتناوله مادة منشطة.