رياضة
أضحى القلب النابض للمحاربين

رياض محرز … الجنّ الأخضر !

الشروق أونلاين
  • 24356
  • 5
ح.م
رياض محرز صار قطعة أساسية في منظومة المحاربين

أضحى “رياض محرز” متوسط الميدان الهجومي لمنتخب الجزائر لكرة القدم، القلب النابض لتشكيلة محاربي الصحراء، وصار صاحب 23 ربيعا، قطعة أساسية في منظومة الخضر، بعد مضي خمسة أشهر ونيف على التحاق لاعب نادي “لايستر” الإنجليزي، بزملاء براهيمي وفيغولي.

في خضم الكلام الكثير والأضواء المسلّطة على الدوليين الجزائريين، يبرز أنموذج “محرز” (مواليد 21 فيفري 1991)، هذا اللاعب الذي ظلّ يعاني في دوري الدرجة الثانية الفرنسية إلى غاية مطلع جانفي الماضي، وشكّل انضمام “رياض” إلى “لايستر” في أواخر جانفي 2014، منعطفا لصاحب الجذور الجزائرية المغربية، الذي برز في دوري الدرجة الثانية الانجليزية (8 أهداف و9 تمريرات حاسمة)، على نحو أسهم في صعود “لايستر” إلى دوري الأضواء.

وأرغمت أداءات “محرز”، البوسني “وحيد خاليلوزيتش” المدرب السابق لمنتخب الجزائر، على تسريع ضمّه في النصف الثاني من ماي الماضي، واقتنع “خاليلوزيتش” أكثر بمحرز الذي أبهر بعدما (جرّبه) البوسني في لقاء الجزائر – أرمينيا في سيون السويسرية عصر الفاتح جوان 2014 (3 – 1)، فحجز اللاعب السابق للوهافر الفرنسي تذكرته إلى كأس العالم الـ20 بالبرازيل، في سيناريو، ولا في الأحلام.

وبعد ظهور مونديالي يتيم اقتصر على لقاء الجزائر – بلجيكا (1 – 2)، عاد “رياض” بقوة في اللقاءات التصفوية الخمسة لكأس إفريقيا للأمم 2015، وكانت لمحرز لمساته، سواء بتمريراته الحاسمة ضدّ أثيوبيا في السادس سبتمبر الماضي، وكذا مالي 96 ساعة من بعد، فضلا عما فعله ضدّ مالاوي ذهابا وإيابا، والهدف الجميل الذي أخمد به “الشعلات” في البليدة، إضافة إلى ما أنجزه “محرز” سهرة السبت، حيث كان “الجنّ الأخضر” حاضرا بهدوئه وسرعة بديهته ودقة تمريراته وتهديفه أيضا.

“رياض” يشكّل استثمارا حقيقيا للمحاربين، إلى جانب الشبان الواعدين “بن طالب”، “فيغولي”، “براهيمي” وغيرهم، ممن سيتيح “نضجهم أكثر” تألق المنتخب ليس بالضرورة في المونديال الأسمر لشتاء 2015، بل في آفاق 2017 و2018.

مقالات ذات صلة