رياضة

ريمون دومينيك: أنا مدرّب ولا أريد أن أكون دخيلا على الإعلام

الشروق أونلاين
  • 2127
  • 0
ح.م
ريمون دومينيك

أبدى الناخب الوطني الفرنسي الأسبق ريمون دومينيك، نوعا من التواضع ورفض الخلط بين مهنته الكروية وبين الكتابة الأدبية والإعلام، أياما قلائل قبل إصدار كتابه المعنون بـ “لوحده”!

وقال التقني دومينيك ضمن مقابلة إعلامية مع موقع “فوتبال 365” الفرنسي ردا على سؤال إن كان قد غيّر نشاطه “لم أصبح كاتبا..أبدا..كلمة كاتب ثقيلة ولا أتحمّل وزرها..لا يعني أن تحرّر ذكرياتك أو تكتب كلمات في جريدة ما فيطلق عليك إسم كاتب..هذا مستحيل”!

ويعرف الرجل ذو الأصول الكتالونية – الذي قاد منتخب فرنسا لنهائي مونديال 2006 – أن مهنة الكتابة والصحافة عموما غزاها الدخلاء والغرباء، وحدّث عن الإعلام الرياضي في الوطن العربي وإيّاك أن تشعر بالحرج، فلا عجب أن تجد خرّيج معهد الري ينتقد الخيارات التكتيكية لمورينيو، أو تشاهد طيّارا يعلّق على المباريات، أو صاحب شهادة في الميكانيك “يروّض” قسما للرياضة بمؤسسة إعلامية ما.

وعمّا إذا كان قد ألّف الكتاب المشار إليه أعلاه لوحده تماما مثل العنوان، قال المدرب الذي تخرّجت على يديه عديد النجوم السابقة لـ “الديكة” أمثال تييري هنري “لقد أعانتني بعض بعض الأطراف في تأليف الكتاب..كنت أرغب في أن يكون المحتوى صرخة قلب”.

يشار إلى أن الفرنسيين لهم تقاليد عريقة في الكتابة الرياضية ولهم في هذا الشأن جائزة ترصد من أجل حماية وترقية لغة “موليير” في الإعلام الرياضي، ولا تمنح المكافأة بأسلوب مزاجي أو على طريقة “صفقات المقاولين” أو شيء من هذا القبيل القبيح، مثلما هو شائع في بلاد “الأعراب”!

مقالات ذات صلة