تطورات خطيرة لجميلة إيميلي بعد ارتدائها الحجاب
رُحلت إلى فرنسا فجردها والدها من الوثائق وشردها في الشارع
جميلة إيميلي..تدفع ثمن التزامها بدينها
بعد وقوفها في السادس والعشرين ماي الماضي أمام هيئة محكمة الحراش بتهمة الإقامة غير الشرعية، وصدور حكم قضائي بإبعادها عن تراب الجمهورية الجزائرية، مع تغريمها بـ 05 آلاف دج.
-
عادت قضية الشابة (جميلة ايميلي ماغني سليماني) التي تطرقت إليها الشروق اليومي في عددها الصادر بتاريخ 27 ماي الماضي، والتي رفض والدها ذو الأصول الجزائرية عودتها إلى باريس، بحجة ارتدائها الحجاب الشرعي، لتطفو من جديد على سطح الأحداث حاملة معها أخبارا غير سارة.
-
أهمها أن (جميلة) وهي من أم فرنسية تدعى (ياهنا باسكال) وعند ترحيلها من مطار هواري بومدين بتاريخ 26 ماي 2008 تنفيذا لحكم محكمة الحراش، كان في انتظارها بفرنسا لحظة وصولها والدها الذي جردها من كل وثائقها باستثناء جواز سفرها، ثم تركها وحيدة في مواجهة المشاكل التي اعترضتها بفرنسا رغم أنها تحمل الجنسية الفرنسية، والبداية كانت بمشكل الإقامة، حيث وجدت نفسها بلا مال ولا مأوى بعد أن توفيت السيدة (ميشلين) وهي فرنسية كانت تتكفل برعاية (جميلة) منذ الصغر، وهي ذاتها السيدة التي تركت لجميلة مسكنين بفرنسا مسجلين بعقد توثيقي، مع الإشارة بأن والدتها الحقيقية توفيت هي الأخرى السنة الماضية في عيد الفطر عن عمر يناهز 47 سنة.
-
وكان من المفروض أن جميلة، التي تلقت بعد تطرق الشروق اليومي لقضيتها عديدا من عروض الزواج من مختلف جهات الوطن وحظيت مأساتها مع والدها بتعاطف وتضامن الرأي العام الوطني معها، أن تتزوج خلال هذه الصائفة من شاب من جيجل تعرفت عليه أثناء إقامتها بمدينة جيجل عند إحدى العائلات التي ساهمت في تعريفها بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، لتتحول في فترة وجيزة إلى إنسانة مواظبة على أداء الصلوات الخمس في وقتها وقيام الليل وصوم يومي الإثنين والخميس.
-
جميلة التي اتصلت بها الشروق اليومي في فرنسا ومن خلال حديثنا معها في خوف شديد من ملاحقات ومطاردات والدها لها، تعيش حاليا مع سيدة صينية بعد خروجها من المستشفى الذي دخلته بسبب متاعب صحية تعرضت لها بعد ترحيلها من الجزائر، التي تتمنى العودة إليها وصوم شهر رمضان فوق أراضيها، وفي هذا الإطار ناشدت القائمين على شؤون القنصلية الجزائرية بفرنسا مساعدتها على دخول الجزائر بصفة قانونية، ويبقى أملها الأكبر يتمثل في حصولها على الجنسية الجزائرية!