العالم

“رُضع غزة” يموتون كل لحظة.. الصحة و”الأونروا” يُحذران

الشروق أونلاين
  • 181
  • 0

حذّرت وزارة الصحة في غزة، مجددا من كارثة حقيقية تعصف بحضانات الرضع ومحطات الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية، في المرافق الصحية المتبقية في القطاع.

وقالت الوزارة أنه لا يوجد مخزون وقود لدى المستشفيات بسبب السياسة التقطيرية التي يتبعها الاحتلال في إدخال الوقود منذ بداية الحرب على غزة.

وأكدت الوزارة أن الاحتلال يجبر قوافل المساعدات بما فيها سيارات الوقود بسلوك طرق مليئة باللصوص وقطاع الطرق لسرقتها تحت حمايته.

وكررت وزارة الصحة في غزة مناشدتها لكافة المؤسسات المعنية والاممية والانسانية بضرورة وسرعة التدخل لتوفير الوقود وتأمينه لتشغيل المولدات في المستشفيات والمراكز الصحية بقطاع غزة

وقال مدير المستشفيات بغزة، مروان الهمص، إن “الاحتلال يسعى للقضاء على المنظومة الصحية في شمال القطاع وجنوبه.

وتابع في تصريح صحفي، الأربعاء، أن “الاحتلال يجبر قوافل المساعدات على سلك طرق يعترضها اللصوص.

من جهتها قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الأربعاء، إن “المستشفيات في غزة أصبحت مصائد للموت”.

وقالت الأونروا في منشور لها على منصة “أكس”، أن العائلات في غزة تتفكك، والأطفال يموتون من البرد، والجوع يفتك بالأرواح، مطالبة بوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة.”

كما قالت في منشور آخر لها “في غزة، تعرضت قوافل المساعدات الإنسانية للهجوم. إن إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية وعمليات النهب التي تقوم بها العصابات المحلية المنظمة تجعل تسليم المساعدات أمراً خطيراً وصعباً. “نحن بين المطرقة والسندان”.

ونقلت الوكالة في تحديث عن الوضع في غزة، في موقعها الرسمي توقعات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسف) أن يفقد مزيد من الأطفال حياتهم بسبب الظروف غير الإنسانية التي يعانون منها، والتي لا توفر لهم أي حماية من البرد في ظل الطقس الشتوي وانخفاض درجات الحرارة.

وتفيد التقارير أن خمسة أطفال حديثي الولادة على الأقل تجمدوا حتى الموت بين 24-29 ديسمبر. وقالت اليونيسف إن حوالي 7,700 طفل من حديثي الولادة في قطاع غزة يفتقرون إلى الرعاية المنقذة للحياة.

كما قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، في منشور على منصة إكس إن البطانيات والفرشات وغيرها من المستلزمات الشتوية لا تزال عالقة في المنطقة منذ أشهر في انتظار الموافقة على إدخالها إلى غزة.

مقالات ذات صلة