زافور على أبواب الرحيل وبويش مقترح لخلافته
يعيش مناجير شبيبة القبائل، ابراهيم زافور، وضعية صعبة في الفريق، منذ عودتهم من تربص تونس الأخير، وهو ما جعله يفكر في الرحيل في صمت دون إثارة المشاكل.
ويعود سبب قرار القائد السابق للكناري -حسب مصادر الشروق- إلى خلافات سابقة بينه وبين المسير مليك أزلاف خلال تربص تونس، أين لم يقدر زافور على ضمان ومواجهات ودية قوية للنادي رغم تنقله مع التشكيلة.
وقد تعمقت الخلافات أكثر بعد الإقدام على بعض القرارات الأخيرة دون استشارته، والأكثر من هذا، فإن اللاعب لازال لم يتلق مستحقاته رغم التسوية الأخيرة التي مست كل الموظفين، أمر جعله ينتفض ويطالب بملاقاة حناشي، رغم التضامن الكبير الذي يلقاه من زملائه في الطاقم الفني، وأبرزهم المدرب مواسة الذي رفض رحيله، لكن وحسب المصدر ذاته، فإن هناك أطرافا تريد تعويضه باللاعب السابق ناصر بويش الذي يملك علاقات أفضل حسبهم، ويقدر على تسيير النادي حتى في غياب حناشي أزلاف مستقبلا، فقد تم اقتراحه في بداية الموسم لمنصب المكلف بالعلاقات، لكنه رفض، ولكن هذه المرة لن يعارض قدومه كمناجير عام للنادي في حال تأكيد رحيل زافور.
في سياق آخر، أنهت تشكيلة الكناري تربصها القصير، الخميس، بمباراة تطبيقية بين اللاعبين حاول خلالها المدرب كمال مواسة تجريب عديد الخطط وتغيير مناصب اللاعبين باشراك المغترب مجقان مكان فرحاني، كما منح الفرصة لجرار لتعويض حرباش الذي سيستأنف التحضيرات يوم الاثنين، وهو ما جعل الطاقم الفني ككل يأخذ فكرة عن كل اللاعبين الاحتياطيين، ويحاول إدماجهم في التشكيلة الأساسية أمام الحراش، والتي ستعرف تغييرات أخرى خصوصا في الهجوم بعودة صاحب الخبرة زياية، في حين ستتواصل المنافسة على أشدها في وسط الميدان الذي يسبب دائما إحراجا لمواسة عند اختيار اللاعبين.
يذكر أن الطاقم الفني شدد خلال الفترة الماضية على ضرورة تحسين الفعالية الهجومية، مادام أن الحصيلة سلبية لحد الآن، بهدف في مباراتين، ومن تسجيل لاعب وسط ميدان.