رياضة
كأس أمم إفريقيا 2012

زامبيا تتحدى كوت ديفوار في النهائي

الشروق أونلاين
  • 2243
  • 0

سينشط منتخبا كوت ديفوار وزامبيا نهائي النسخة 28 من كأس الأمم الإفريقية، التي تحتضنها غينيا الاستوائية والغابون، وسيلعب اللقاء بعد غد الأحد بالعاصمة الغابونية ليبروفيل.

 

وتأهلت كوت ديفوار بعد فوزها على مالي بهدف لصفر في نصف النهائي، فيما فجرت زامبيا مفاجأة من العيار الثقيل، بتأهلها للنهائي بعد أن أطاحت بمنتخب غانا بهدف لصفر، في مباراة أدارها الحكم الدولي الجزائري محمد بنوزة.

وشهد لقاء كوت ديفوار ومالي حضوراً شرفياً لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشال بلاتيني، وأسطورة كرة القدم البرازيلية، بيلي، والرئيس الغابوني الحاج علي بانغو أونديمبا ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو، وسجل هدف المباراة الوحيد، جيرفينيو لاعب أرسنال الانجليزي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، حيث استغل سوء التغطية الدفاعية للمنتخب المالي، وقام مجهود فردي بدأه من وسط الميدان، وأنهاه في الشباك مسجلا هدف التأهل الى النهائي، والذي يعد الثالث في تاريخ أفيال كوت ديفوار، بعد المباراتين النهائيتين في نسخة 1992، عندما توّج بطلاً  على حساب المنتخب الغاني، وكذا نهائي طبعة 2006 الذي خسره زملاء دروغبا في ملعب القاهرة أمام المنتخب المصري، وتعد الفرصة جد مناسبة لجيل دروغبا، كالو والأخوين توري للتتويج باللقب الذي طال انتظاره، خاصة وأنهم على مشارف الاعتزال.

وبالمقابل   حققت زامبيا تأهلا تاريخيا للنهائي على حساب منتخب غانا بنتيجة 0 ـ 1، وسجل الهدف الوحيد ايمانويل مايوكا في الدقيقة 78 .

زامبيا التي استهلت العرس القاري بمفاجأة مدوية عندما تغلبت 1 ـ 2 على السنغال التي كانت مرشحة للقب، أضافت غانا إلى قائمة ضحاياها، وحرمتها من خوض النهائي الحلم أمام كوت ديفوار.

وكانت كل الترشيحات تصب في خانة الغانيين لبلوغ النهائي بالنظر إلى مستوياتهم الفنية الثابتة، وتشكيلتهم المنسجمة والمعززة بعناصر الخبرة والشباب، لكن زامبيا بقيادة مدربها الفرنسي، هيرفي رونار، خالفت التوقعات وضربت عدة عصافير بحجر واحد.

وباتت زامبيا على بعد خطوة واحدة من إحراز اللقب الأول في تاريخها وتحقيق ما فشلت فيه عامي 1994، عندما خسرت أمام نيجيريا 2 ـ 1 في تونس، و1974 في مصر عندما خسرت أمام الزايير (الكونغو الديمقراطية حاليا) 0 ـ 2 في المباراة النهائية المعادة (تعادلا في الأولى 2 ـ 2)، وعوضت زامبيا خروجها من الدور ربع النهائي في النسخة الأخيرة في أنغولا، كما أنها بخرت حلم غانا في معانقة اللقب الخامس في تاريخها والأول منذ 30 عاما.

وكرس الغاني، جيان أساموا مهاجم العين الإماراتي نفسه، نجما لركلات الجزاء الضائعة، حيث أهدر في الدقيقة السادسة من الشوط الأول ضربة جزاء، علماً أن جيان نفسه يملك ذكريات سيئة مع تنفيذ هذه الركلات، ولعل أبرزها ركلتي جزاء أضاعهما في ربع نهائي كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 أمام منتخب الأورغواي.

 

رونار: كنا سنندم طول حياتنا لو خسرنا اللقب الإفريقي

وعن تأهل زامبيا إلى النهائي قال المدرب الفرنسي هيرفي: “سنحاول إنهاء مغامرتنا بشكل رائع، وإذا خسرنا النهائي سنندم طيلة حياتنا. إذا كان المنتخب المنافس أفضل وأقوى منا، سنتقبل الأمر، لكن ليس هناك أي منتخب يمكن أن يكون أفضل منا. لا يمكننا بلوغ النهائي، ونقول إننا مرتاحون، بل يجب أن نحرز اللقب”.

 

مساعد مدرب منتخب غانا: اللاعبون بكوا بعد الخسارة

غاب مدرب غانا، الصربي غوران ستيفانوفيتش عن المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة غانا وزامبيا، وناب عنه المدرب المساعد كويسي أبيا الذي صرح: “سيطرنا على أغلب فترات المباراة واهتزت شباكنا، أما زامبيا فسنحت لها فرصة أو فرصتين”، مضيفا: “المباراة حسمت بتفاصيل دقيقة وزامبيا بلد كبير في كرة القدم، ويستحق بلوغ النهائي، الجميع حزين وأغلب اللاعبين بكوا. سنتحدث فيما بيننا لنحمس أنفسنا، لن يكون ذلك سهلا”.

 

مقالات ذات صلة