زراوي ينتقد الفزازي ويدعوا لرابطة علماء مستقلة
دعت جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية(حزب سياسي جزائري غير معتمد)، كل من علماء الجزائر وعلماء الجارة المغرب إلى إنشاء “رابطة مستقلة” بين علماء البلدين، لحل الخلافات العالقة عن طريق “الدبلوماسية المحمودة”، مستنكرة بالموازاة ما وصفته بتدخل رجال دين مغاربة في “موضوع الشقاق” لإشعال النزاع بين الدولتين.
أصدر مسؤول جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية عبد الفتاح زراوي حمداش بيانا يرد فيه بشكل غير مباشر على الرسالة التي وجهها العالم والفقيه السني المغربي الشيخ محمد الفزازي للرئيس بوتفليقة، يعيب فيها عليه إبقاء الحدود الجزائرية المغربية مغلقة، جاء فيه “إنا نحن جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية نقف موقف الإصلاح بين الجزائر والمغرب ونصف صراعهما بخلاف الأنظمة، وندعو إلى حل الخلافات العالقة بين البلدين بكل علم وإنصاف وعدل وإصلاح، بعيدا عن العنصرية والقومية والمواقف السلبية والانفعالات الجهوية”.
ودعا صاحب البيان إلى حل ما وصفها بالمشكلة العويصة بين الجزائر والمغرب بكل “أخوة ومحبة و وفاق”بين الدولتين والشعبين، “لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا”.
ولاقت رسالة الفزازي استنكارا ورفضا من الرأي العام، لما انطوت عليه من تناقضات، كالدعوة إلى الخروج عن بعض الحكام، باستثناء ملك المغرب الذي اعتبره أهلا للطاعة والتمجيد”.
الشيخ الفزازي من مواليد 1949، يدعى أبو مريم وهو من فقهاء السنة بالمغرب، اعتقل في أعقاب التفجيرات التي هزت الدار البيضاء المغربية سنة 2003، وحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 20 عاما، ليستفيد من عفو ملكي أصدره العاهل المغربي اثر المظاهرات التي تفجرت في البلد سنة 2011.