رياضة

زرقان يتحدّث عن النادي المُفضّل ووالده ومواقع التواصل

علي بهلولي
  • 2497
  • 0

تحدّث اللاعب الدولي الجزائري آدم زرقان عن عدّة أمور، لها صلة بِمشواره الكروي الاحترافي وحياته الاجتماعية.

وكان متوسط الميدان زرقان في الأيّام القليلة الماضية، قد أضاف عامَين، ومدّد عقده مع نادي شارلوروا البلجيكي حتى صيف 2027.

وفي سؤال عن مدى صحّة الأنباء التي تتحدّث عن رغبة نادي أولمبيك ليون، في الاستفادة من خدماته هذه الصائفة. قال زرقان (22 سنة) إنه لن يُغادر فريق شارلوروا، إلّا إذا استلم عرضا محترما من نادٍ يلعب إحدى المنافسات الأوروبية في الموسم الجديد. في إشارة ضمنية إلى أنه لن ينتقل إلى الفريق الفرنسي، الذي سيكتفي بِالمسابقات المحلّية في نسخة 2022-2023.

وأضاف زرقان بِهذا الصدد في أحدث مقابلة صحفية أدلى بها لِجريدة “لافونير” البلجيكية، إنه يُفضّل سوق الانتقالات الصيفية على نظيرتها الشتوية، لأن الأولى تسمح له بِخوض تدريبات ما قبل الموسم، والتأقلم تدريجيا مع الوسط الجديد. عكس الأخيرة، التي تُجبره على التكيّف بِسرعة مع البيئة التي انتقل إليها.

وأشار المصدر إلى أن ابن سطيف مطلوب بِحدّة في البطولات الفرنسية والإنجليزية والتركية، دون ذكر أسماء الأندية.

وعن هدفه مع فريق شارلوروا في الموسم الجديد، قال زرقان ، إنه يتطلّع إلى نيل الفريق مرتبة طلائعية، تسمح له بِخوض إحدى المنافسات الأوروبية في طبعة 2023-2024.

وعن سبب اكتفائه بِتسجيل ثلاث أهداف فقط، في 37 مباراة بِزيّ فريق شارلوروا في البطولة البلجيكية وكأس هذا البلد، خلال الموسم المُنقضي. قال زرقان إن منصبه ينتمي إلى خطّ وسط الميدان وليس الهجوم. مُشيرا إلى أنه تأثّر بِوالده (مليك)، الذي شغل هذا المركز لمّا كان لاعبا في فريق وفاق سطيف. ولو أن آدم يميل إلى الدّفاع، مقارنة بِالوالد الذي كان يُغذّي المهاجمين. كما أن البنية الجسدية النّحيفة لِمليك كانت تُساعده على التحرّك فوق المستطيل الأخضر، وتقديم اللّقطات الاستعراضية الشيّقة التي يعشقها الجمهور. أو الفرق بين القميصَين رقمَي “6” (الإبن) و”8″ (الوالد) بِالمفهوم التقليدي للمراكز.

وبِخصوص نشاطه في مواقع التواصل، قالت الصحيفة البلجيكية إن زرقان يتصدّر لائحة لاعبي فريق شارلوروا متابعة في الحيّز الافتراضي، وأشارت إلى “إنستغرام”. وهنا ردّ الدولي الجزائري بِأنه يُشرف على صفحته بِنفسه، لكنه لا يُحبّذ النّشر اليومي. وأضاف زرقان أن مهمّته الأولى هي في الملاعب وليس في مواقع التواصل، مُشدّدا بِنبرة جادّة على ضرورة أن يتحلّى “النجوم” بِنوع من الحذر، لأن كثيرا من المراهقين والشباب ينظرون إليهم على أنهم قدوة. في تلميح إلى التأثير السلبي من ناحية الظواهر الغريبة والعادات الاجتماعية الدخيلة.

مقالات ذات صلة