على خلفية استبدال الراية الوطنية بوشاح أسود على مقر الحزب
زرهوني: الشرطة القضائية أثبتت الواقعة والعدالة ستتحرك في حق الأرسيدي
الراية السوداء التي رفعها اارسيدي فوق مقره
أعلن أمس وزير الداخلية يزيد زرهوني أن الشرطة القضائية سجلت واقعة إنزال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية للراية الوطنية ورفعها لوشاح أسود في إشارة الى حالة الحداد..
-
مؤكدا أن النصوص القانونية موجودة وواضحة في هذا الإطار، وعليه ستتحرك العدالة ضدد حزب الأرسيدي قريبا، وبعد تحويل الشرطة القضائية لملف الواقعة وحسب ما ينص القانون.
-
وأكد زرهوني أن أحكام قانونية تجرم هذا الفعل، مشيرا الى أن هذه الأحكام تلزم كل الأحزاب السياسية الوطنية والجمعيات المعتمدة، برفع الراية الوطنية على مقراتها، مشيرا الى أن ما أقدم عليه الأرسيدي قيه مساس بعناصر الوطنية والهوية الجزائرية.
-
وفي سياق آخر، كشف زرهوني أن العملية الانتخابية الخاصة برئاسيات الـ 9 أفريل كلفت الخزينة العمومية مابين 5 إلى 6 مليارات دينار، هذه القيمة التي أكد أنها لم يتجاوز المبالغ التي رصدت لمختلف الاستحقاقات السابقة التي عرفتها الجزائر. وأوضح الوزير أنه ضمانا لشفافية الانتخابات فإن الدولة تمنح مساعدات معتبرة وكافية ومتساوية لكل المترشحين في مختلف الانتخابات، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تمثلت في التساوي في تقسيم مدة الحصص المخصصة للمترشحين عبر وسائل الإعلام السميعية والبصرية إضافة إلى تخصيص القاعات المخصصة لتنشيط التجمعات.
-
وأضاف زرهوني أن مساعدات الدولة تتضمن أيضا ست تذاكر للسفر بالطائرة للمترشحين لتنقلاتهم عبر التراب الوطني، مشيرا إلى أن كل مترشح استفاد من 15 مليون دينار لتغطية التكاليف الأخرى للحملة الانتخابية، مؤكدا بأن هذه المساعدات تشرف على مراقبتها اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات الرئاسية، موضحا أن التعامل على قدم المساواة جعل الدولة تعمل على أن يكون كل مترشح مصحوبا بفرقة تقنية سمعية بصرية من أجل تغطية نشاطه خلال الحملة الانتخابية، موضحا بأن هذه الفرق كانت مجهزة بوسائل عمل مشابهة.