زطشي بين تنحية ألكاراز أو الإبقاء عليه
يخوض المنتخب الوطني الجزائري أوّل مباراة رسمية له بعد ما يُقارب سبعة أشهر من الآن، وبِالضبط أواخر مارس 2018 ضد المضيف الغامبي، بِرسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.
ولا تُحتسب مقابلتا الكاميرون ونيجيريا شهرَي أكتوبر ونوفمبر المقبلَين، لأن “الخضر” ودّعوا سباق مونديال روسيا 2018، وسيلعبون هاتين المواجهتَين لِحفظ ماء الوجه ليس إلّا.
وعليه يبقى التساؤل منطقيا: هل تلجأ الفاف إلى تنحية التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، وتعيين طاقم محليّ بديل ومؤقت يُمسك بِالزمام الفني لـ “الخضر”، في مقابلتَي الكاميرون ونيجيريا، ريثما تنتدب هيئة الرئيس خير الدين زطشي مدربا كبيرا ومحترما، يُعيد قطار “محاربي الصحراء” إلى سكّة الإنتصارات؟ ذلك أن السير على نفس النهج قد يجعل المنتخب الوطني يُضيّع حتى فرصة المشاركة في “كان” 2019.
أم يُواصل اتحاد الكرة الجزائري منح الفرصة للمدرب “المخضرم- المتربّص” في نفس الوقت لوكاس ألكاراز؟ عِلما أن رجال قلعة دالي ابراهيم الكروية تعوّدوا على انتداب مدربين هواة، أو لا علاقة لهم بِالإشراف على المنتخبات وخوض المنافسات الإفريقية، للتكوين في مدرسة “الخضر”، على غرار جون ميشال كافالي وكريستيان غوركوف ولوكاس ألكاراز وروبيرت واسايج وجورج ليكنس.
وبين تنحية لوكاس ألكاراز أو تجديد الثقة في الطاقم الفني الأندلسي، يُجْبَرُ أنصار “الخضر” على إعادة مشاهدة مسلسلات “زيغنشور 1992″ و”قضية كعروف 1993” (صدرت عقوبة “الكاف” في جويلية 1993) و”الصفعة الكينية 1996″ و”الورطة البوركينابية 1998″، وبقية حلقات زمن البؤس الكروي، إلى إشعار آخر.