رياضة
قال إنه سيعمل على عودة الأفارقة للبطولة لكن بشروط صارمة

زطشي: سعدان طاقة كبيرة.. واتصلت بروراوة قبل 4 أيام

الشروق أونلاين
  • 8920
  • 0
ح.م

أعطى الرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، إشارات صريحة بعودة قوية للناخب الوطني الأسبق رابح سعدان إلى واجهة الكرة الجزائرية، وذلك من خلال قيادته المديرية الفنية الوطنية أو من خلال أن يكون أحد أركانها الأساسية في عهد ما بعد روراوة.

 وقال زطشي لدى نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، مساء الإثنين، لدى ردّه عن سؤال حول نيته في الاعتماد على سعدان في مشروعه الجديد في الفاف:”لا يخفى عليكم أن سعدان له تجربة وطاقة كبيرتين، وأظن أنه يستطيع تقديم الإضافة المرجوة  للمديرية الفنية، سوف نتحدث معه ليكون إن شاء الله عضوا في هذه المديرية الفنية”.

 وبشأن طاقم المديرية الفنية الذي يقوده التقني توفيق قريشي، أوضح خليفة روراوة يقول:”لم نأخذ قرار بشأن هوية من يقود المديرية الفنية، لكن لدى توفيق قريشي بنك معلومات مهم كثيرا، لذلك يجب أن نجتمع به مرارا للتكلم لنرى ماهو دوره في المديرية الفنية. ومهمتي ليست تصفية حسابات أو تنحية بعض الأشخاص، بل بالعكس أنا أحمل عدة اقتراحات مفيدة للمكتب الفدرالي وهو من سيقرر في ذلك”.

وبخصوص مشروعه للمديرية الفنية الوطنية، أوضح يقول:”المديرية الفنية هي إحدى أهم مشروعي لإعادة هيكلة الفاف، حيث أعتقد أن المديرية يجب ان يكون لها كفاءات كبيرة، وذلك إذا أحببنا أن نبني مشروعا على مدار 10 سنوات ينتج لاعبين بإمكانهم البرفع من مستوى بطولتنا ومستوى مختلف المنتخبات الوطنية الشبانية، من أجل تكون هي الأخرى لها كلمتها في مختلف الكؤوس الإفريقية ولم لا العالمية”.

 وعلى عكس ما يعتقد الكثير، فإن زطشي كشف بأنه كانت له اتصالات مع رئيس الفاف المنتهية ولايته محمد روراوة في خضم ما حدث عقب تقديمه لملف ترشحه في اليوم الأخير قبل انقضاء آجال إيداع الملفات والذي كان يوم الأحد 12 مارسي الجاري، حيث أوضح أن روراوة كان له موقف مسؤول، بالقول:”لقد تحدثت مع الرئيس الأسبق محمد روراوة قبل 4 أيام وكان له موقف رجل مسؤول”.  

  ودون أن يكشف زطشي عن الموقف الرجولي المسؤول الذي اتخذه روراوة، إلا ان الأمر يتعلق ربما بامتناع روراوة من تقديم شكوى إلى افيفا بخصوص الخروقات القانونية التي وقعت فيها لجنة الانتخابية للفاف عقب الانقلاب على رئيسها علي باعمر الذي كان يصر على تأجيل موعد الجمعية العامة الانتخابية إلى موعد 27 أفريل وتمسك وزارة الشباب والرياضة بالتاريخ الأول وهو 20 مارس، في خرق خارق للمادة 26 من القوانين الأساسية للعملية الانتخابية للفاف والتي تجبر على اجراء الجمعية الانتخابية 60 يوما بعد الجمعية العامة العادية.

 وتحدث الرئيس الجديد للفاف، عن بعض مشاريعه ذات الطابع المستعجل، منها مقترحه الذي سيقدمه للمكتب الفدرالي في اجتماعه لاحقا والخاص بالتراجع عن قرار رئيس الفاف السابق محمد رواروة ومكتبه الذين منعوا اللاعبين الأفارقة من اللعب في البطولة الوطنية، حيث أوضح زطشي أن مقترحه ينص على فتح الباب مجددا للاعبين الأجانب سواء من إفريقيا أو من قارات أخرى للعب بالبطولة الوطنية في درجتها الأولى دون سواها، لكن مع شروط إدارية وملية صارمة مثلما هم معمول به في مختلف البطولات العالمية، أهمها هو حصول اللاعب الأجنبي على عقد عمل من الفريق الذي يستقدمه قبل استخراج إجازة من الرابطة المحترفة.

مقالات ذات صلة