-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الفاف يدعو مسؤولي الرابطة لأول مرة لحضور لمباراة الخضر

زطشي سيجتمع مع رؤساء الرابطات للتدارك وإجهاض محاولة سحب الثقة

الشروق أونلاين
  • 3084
  • 2
زطشي سيجتمع مع رؤساء الرابطات للتدارك وإجهاض محاولة سحب الثقة
ح.م

دعا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، مسؤولي الرابطة المحترفة لكرة القدم، لحضور مباراة المنتخب الوطني مع نظيره النيجيري، المقررة في العاشر من الشهر الجاري بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة، وهي خطوة غير مسبوقة، في ظل الخلافات المتواصلة بين رئيس الرابطة محفوظ قرباج وخليفة روراوة، منذ قرابة الثمانية اشهر.

ويبدو بأن زطشي، شعر بالخطر على منصبه مع إمكانية قلب الطاولة عليه من قبل أعضاء الجمعية العامة، لاسيما بعدما انتشر خبر عن جمع عدد كبير من التوقيعات، قبيل نهائي ” السوبر” يوم الأربعاء الماضي، في فندق “الماريوت” في عاصمة الشرق الجزائري، وحسب مصدر عليم فان زطشي، يسعى للتدارك في اقرب قوت ممكن، وإحباط مخطط سحب الثقة منه، وأول خطوة كانت بدعوة مسؤولي الرابطة المحترفة وعلى رأسهم محفوظ قرباج، لأول مرة لمتابعة لقاء الخضر مع نيجيريا على حساب الفاف، في محاولة من زطشي لتلطيف الأجواء وتحسين العلاقات مع رئيس بلوزداد السابق، الذي يلقى في نفس الوقت دعم رؤساء الرابطات الجهوية ورؤساء الأندية المحترفة الذين يشكلون نسبة كبيرة في الجمعية العامة.

وحسب المتتبعين، فإن الاجتماع  المقرر أن يعقده رئيس الفاف، مع رؤساء الرابطات الولائية لكرة القدم، صبيحة الجمعة المقبل، في ظاهره يبدو انه لقاء عمل وتشاور حول مستقبل الكرة الجزائرية، ولكن في باطنه هو محاولة لمعرفة ما يدور في الكواليس، واستعطاف الأشخاص الذين يسيرون مع التيار المعاكس والساعي للإطاحة بزطشي في أقرب وقت.

وكانت راجت أخبار، نهاية الأسبوع الماضي، عن محاولة الانقلاب على زطشي، بدءا من جمع توقيعات لأعضاء الجمعية العامة للفاف، بفندق “الماريوت”، لاسيما بعد ظهور أشخاص، أزيحت من محيط كرة القدم بعد رحيل روراوة، على غرار رئيس اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم، وهو ما دفع بزطشي للتأهب وتحضير خطة لإحباط أي محاولة لسحب الثقة منه.

ويشار إلى ان خليفة روراوة، وقع في العديد من الأخطاء منذ توليه رئاسة الفاف، أفقدته ثقة اغلب الفاعلين في كرة القدم الجزائرية، بدءا من ملف اللجنة المركزية للتحكيم ومحاولاته تطهير محيط الفاف من الأشخاص المحسوبين على الرئيس السابق، إلى تعيينه مدرب فاشل على رأس المنتخب الوطني، لوكاس الكاراز، والذي أقيل من منصبه واستفاد من تعويضات مالية كبيرة على حساب خزينة الاتحادية، دون الحديث عن عودة ماجر، المثيرة للجدل، وما يحسب لزطشي، هو تعيينه رابح سعدان على رأس المديرية الفنية الوطنية وبوعلام شارف، على رأس المنتخبات الوطنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Rossi

    على كل المحبين للمنتخب الوطني و للجزائر أن يقاطعوا المقابلة و عدم الذهاب للملعب.والله غير هذا هو الحل.

  • المنصب اولا

    يريد شراء منصبه قبل سحبه من قبل الاعضاء عوض انك تفكر في اخراج الكرة من ازمتها اصبحت تفكر في المحافظة على المنصب و نفوذك وتشري اصوات الاعضاء باموال الاتحادية (الشعب) ما بني على باطل فهو باطل شئت ام ابيت قررات عجيبة خرجات غير متوقعة تصادم مع الاعبين ورؤساء الاتحادية من الكزار الى رابح ماجر الخبرة صفر ويريد نتائج