زطشي يبحث عن ثغرة قانونية ليفرض مشرارة رئيسا للرابطة المحترفة
كشف مصدر عليم أن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، يدعم رئيس الرابطة الهاوية الأسبق، محمد مشرارة، للترشح لرئاسة الرابطة المحترفة خلفا لمحفوظ قرباج، الذي ينوي تقديم استقالته غدا، خلال أشغال الجمعية العامة الاستثنائية المقررة في المركز التقني لسيدي موسى.
وطلب مشرارة من رئيس اتحاد العاصمة ربوح حداد منحه تفويضا باسم فريقه ليكون له الحق في الترشح لرئاسة الرابطة المحترفة، لكن طلبه قوبل بالرفض ليلجأ بعدها إلى الرئيس السابق لاتحاد الحراش محمد العايب، ولكن الأخير لم يستطع فعل أي شيء في ظل المشاكل الكثيرة التي يعاني منها فريقه، قبل أن يتم إبعاده بصفة نهائية ويستلم عبد القادر مانع، مهام قيادة سفينة الاتحاد.
وحتى الرجل القوي لوفاق سطيف حسان حمّار لم يستطع مساعدة مشرارة، اعتبارا أنه ليس لديه الحق في منح تفويض آخر، بعدما سبق له أن فعل ذلك مع سلفه عبد الحكيم سرار، الذي كان ينوي الترشح لرئاسة اتحادية كرة القدم.
وقال مصدرنا أيضا إن رئيس الفاف يكون وجد طريقة أخرى تسمح لمشرارة بكسب الشرعية وتمكّنه بعدها من تقديم ملفه لخلافة محفوظ قرباج، وهي تعيينه رئيسا للجنة القانونية في الرابطة المحترفة، التي يرأسها حاليا المحامي ماني سعادة محمد وتضم فوزي قليل أيضا، لكن ما يجهله زطشي هو أنه لن يكون بوسعه إبعاد فوزي قليل وماني سعادة من اللجنة القانونية، كونهما عضوين منتخبين من قبل الجمعية العامة للرابطة، وحسب القانون الداخلي، فإن رحيلهما مرتبط بنهاية العهدة الأولمبية للرابطة التي تنتهي في 2019.
وتجدر الإشارة إلى أن قرباج اقترح خمسة أسماء على أعضاء الجمعية العامة للرابطة بعد انتخابه لعهدة ثانية، وتم التصويت على ماني سعادة وفوزي قليل، وهو الاختيار الذي وافق عليه فيما بعد رئيس الفاف السابق محمد روراوة.
وستعقد صبيحة الغد، الجمعية العامة الاستثنائية للرابطة المحترفة لكرة القدم، في المركز التقني بسيدي موسى، وسط أجواء مشحونة، في ظل تنديد عدد من رؤساء الأندية بالبرمجة الكارثية لمباريات البطولة واتهامات إدارة وفاق سطيف إلى محفوظ قرباج، بمحاولة زعزعة استقرار النادي وحرمانه من التتويج بالثنائية.
إلى ذلك، ذكر مصدر آخر أن خليل حموم، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم السابق، يفكر أيضا في العودة إلى محيط الكرة الذي غادره بعد رحيل روراوة من باب الرابطة المحترفة، وينتظر استلام التفويض من أحد أندية الرابطة المحترفة، قبل الشروع في حملة جمع الأصوات.