زطشي يتحدّى “خصومه” بِرسالة دعم من رئيس الفيفا
نشر خير الدين زطشي رئيس الفاف مساء السبت، رسالة بعثها له الرجل الأوّل في الإتحاد الدولي لكرة القدم جياني أنفونتينو.
وظهرت ما بين أسطر الرسالة ملامح “الغبطة” التي ارتسمت على مُحيّا زطشي، وأيضا تضمّنت في ثناياها بعض الإشارات القوية التي وجّها رئيس الفاف إلى “خصومه”.
وأعرب جياني أنفونتينو عن تشكّراته لِرئيس الفاف، بعد حضوره مُؤخّرا أشغال الفيفا بِمدينة دار السلام التنزانية.
وقال الرجل الأوّل في الفيفا مُخاطبا خير الدين زطشي: “بِفضل مساهمتكم الفعّالة وتدخّلاتكم المُوفّقة، عرفت أشغال الفيفا بِمدينة دار السلام التنزانية النجاح المأمول. دعني أشكركم على حضور هذه القمّة، التي سمحت لنا بِإرساء قواعد صلبة للتعاون بين الفاف والإتحاد الدولي لكرة القدم”.
وأضاف جياني أنفونتينو في رسالته المُوجّهة إلى زميله زطشي: “أُذكّركم مرّة أخرى أن بيت الفيفا سيظلّ مفتوحا أمامكم، وسنُنصت دوما إلى انشغالاتكم”.
ويأتي نشر الفاف لِهذ الرسالة في تاريخ حسّاس جدا، حيث اقترب خير الدين زطشي من إطفاء الشمعة الأولى، على تسيير شؤون الإتحاد الجزائري لكرة القدم (جاء في الـ 20 من مارس 2017)، ومساعي بعض “الخصوم” و”المناوئين له” للإطاحة بِرئيس نادي البارادو من أعلى مبنى دالي إبراهيم الكروي، بِحجّة تعدّد “حماقاته” وكثرة “مهازل” تسيير أكبر هيئة تعتني بِشؤون اللعبة في البلاد.
ومعلوم أن رئيس الفيفا (سواء أنفونتينو أو سلفه بلاتر أو غيرهما) يتضامن “آليا” مع مسؤولي هيئات الكرة عبر المعمورة المنضوية تحت لواء الإتحاد الدولي للعبة، لِأغراض انتخابية بحتة. ذلك أن كل صوت يُدلي به رئيس اتحاد الكرة – زطشي مثلا – في انتخابات رئاسة الفيفا، يكون وزنه من ذهب. والمسؤول جياني أنفونتينو يُريد “عصر” لوائح الفيفا والبقاء في منصبه لِثلاث عهدات متتالية. حيث يُروّج على أن انتخابات رئاسة الفيفا تُجرى منتصف عام 2019، لِكون عهدة أنفونتينو بدأت بحر عام 2015 تاريخ استقالة سلفه جوزيف بلاتر، وليس أواخر فيفري 2016 موعد إجراء الإستحقاق الإنتخابي. ما يعني أن فترة ما بين جوان 2015 وفيفري 2016 (ترأسّها الكاميروني عيسى حياتو مُؤقّتا) تُحسب ضمن تاريخ ولاية أنفونتينو. مع التذكير بِأن اللوائح الجديدة للفيفا تنصّ على أن مدّة عهدة الرئيس 4 أعوام، مع إمكانية بقائه في منصبه لِمدّة 12 عاما المُرادف لِثلاث ولايات.