رياضة
قال إن "السامبوزيوم" يذكره بسنوات التسعينيات

زطشي “يتهرب” من الواقع ويطالب الصحافة بـ”الاحترافية” والموضوعية

الشروق أونلاين
  • 2772
  • 4
الأرشيف
خير الدين زطشي

رفض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، الاعتراف بشراكته في مشاكل كرة القدم الجزائرية والأزمة الحالية التي تعيشها حاليا ولو منذ فترة طويلة، وفي الأخطاء العديدة والمتعددة له وللفاف منذ شهر مارس الفارط، تاريخ تعيين رئيس بارادو خليفة للرئيس المنتهية عهدته، محمد روراوة، آخرها كان عدم قبول الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لملف ترشح بشير ولد زميرلي لعضوية المكتب التنفيذي، بسبب تأخر الفاف في إيداع الملف في آجاله القانونية، وفضل زطشي تحميل الصحافة مسؤولية مشاكل كرة القدم الجزائرية في رسالة ضمنية، خلال افتتاح “السامبوزيوم”، عندما قال إنها مدعوة للتحلي بـ”الاحترافية والموضوعية”.

دعا زطشي خلال كلمته في افتتاح منتدى تجديد كرة القدم الجزائرية، الذي انطلق أمس بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال، وسائل الإعلام إلى التحلي بالاحترافية والموضوعية في تناول قضايا ومشاكل كرة القدم الجزائرية، في إشارة ضمنية إلى عدم رضاه عن طريقة معالجتها للواقع المر لكرة القدم الجزائرية وكشف عوراتها وأخطاء مسؤوليها، بما فيهم المكتب الفيدرالي الحالي والرئيس خير الدين زطشي نفسه، بالنظر للقضايا المثيرة للجدل التي فجرتها الفاف والمشاكل الكبيرة التي وقعت فيها بسبب القرارات غير المدروسة، على غرار القرار المتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية وقضية ترشح بشير ولد زميرلي لعضوية المكتب الفيدرالي، وتعد دعوة رئيس الفاف في “السامبوزيوم” بمثابة تهرب من الاعتراف بضلوعه رفقة الفاعلين الآخرين في كرة القدم الجزائرية في مشاكلها وأزماتها، ومحاولة تعليق شماعة الإخفاق على أطراف أخرى.

هذا وكان زطشي شبه “السامبوزيوم” الذي يتواصل إلى غاية اليوم، بالجلسات الوطنية لكرة القدم التي نظمت سنة 1995، لكن من دون تجسيد أو متابعة فعلية لتوصياتها على أرضية الميدان رغم مرور 22 سنة عن ذلك، وهو ما يتخوف المتابعون من تكراره مع توصيات هذا “السامبوزيوم” بالنسخة العصرية، مشيرا إلى انه يتمنى أن تكون هذه الندوة بمثابة “انطلاقة جديدة لكرة القدم الجزائرية”، معترفا بأن كرة القدم الجزائرية “تعيش جملة من المشاكل والنقائص”، من جانبه دعا الوزير الهادي ولد علي المشاركين في “السامبوزيوم”، إلى ضرورة “تشخيص مشاكل كرة القدم الجزائرية لإيجاد الحلول المناسبة لإعادة بعثها على أسس صحيحة وسليمة..”.

مقالات ذات صلة