رياضة
على غرار ماجر وبلومي

زطشي يحثّ “الكاف” على الإستعانة بِنجوم الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 7619
  • 0
ح. م
ماجر وبلومي

حثّ خير الدين زطشي رئيس الفاف نظيره أحمد أحمد الرجل الأول في “الكاف” على الإستفادة من كفاءة وتجارب النجوم السابقة للكرة الجزائرية، بِما يعمل على تنمية اللعبة في القارة السمراء.

وكان الملغاشي أحمد أحمد قبل وبعد أن فاز بإنتخابات رئاسة “الكاف” في الـ 10 من مارس الماضي، أكد بِأن هيئته ستستعين بِنجوم الكرة في إفريقيا الذين اعتزلوا اللعبة، من أجل الإستفادة من خبراتهم في ترقية كرة القدم بِالقارة السمراء. خاصة وأنّهم عانوا التهميش طيلة رئاسة الكاميروني عيسى حياتو لـ “الكاف” (29 سنة).

ويقتدي أحمد أحمد بِرئيس الفيفا جياني أنفونتينو الذي استعان ببعض نجوم الكرة المعتزلين، حيث منحهم مناصب معيّنة بِالإتحاد الدولي للعبة. وقد فسّر ما أقدم عليه بِأنه يُريد أن يُسيّر الكرويون منظومة اللعبة، بعد أن احتكرها “البيروقراطيون”، في تلميح إلى عهدة سلفه جوزيف بلاتر.

وحضر خير الدين زطشي في الأيام القليلة الماضية مؤتمر الفيفا بِالعاصمة البحرينية المنامة، والتقى بِرئيس “الكاف” أحمد أحمد، وحينها تباحث معه مقترح الزجّ بِبعض نجوم الكرة الجزائرية سابقا في أجهزة الإتحاد الإفريقي للعبة.

ويتقاطع زطشي وأحمد أحمد وأنفونتينو في نقطة تثمين الكفاءات الكروية المعتزلة، ومنحها الفرصة لِخدمة هذه الرياضة، وأيضا تقليلا من هامش النزعة التجارية- الإدارية التي التصقت بِعهدة جوزيف بلاتر وعيسى حياتو.

ويوجد بعض نجوم الكرة الجزائريين في أفضل رواق لِتجسيد هذه السياسة، أبرزهم رابح ماجر الذي طارت شهرته عالميا والأخضر بلومي، ولِمَ لا علي بن عربية وجمال بلماضي.

يُشار إلى نجوم الكرة الجزائرية كانوا يُغيّبون في احتفالات “الكاف”، على غرار تسليم جائزة أحسن لاعب في القارة السمراء وسحب القرعة، حيث كان عيسى حياتو يُمارس سطوة اقتربت من “الوقاحة” وانتقاءً مُرادفا لـ “الخبث” في توجيه الدعوات. أمّا منحهم امتياز صنع القرار فكان ذلك من المستحيلات السبعة.

مقالات ذات صلة