رياضة
في هجوم معاكس على انتقادات روراوة وقرباج له

زطشي “يدقّق” في حسابات “الفاف” والرابطات

الشروق أونلاين
  • 8098
  • 8
ح.م

باشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) برئاسة خير الدين زطشي عملية “التدقيق” في حسابات الفاف ومراقبة الوضعية المالية لبعض الهيئات التابعة له على غرار الرابطة المحترفة ورابطة الهواة ورابطة ما بين الجهات قصد التحضير للموسم الجديد وتجسيدا لـ”الإصلاحات” التي ينوي زطشي تطبيقها خلال عهدته الحالية، في رد “غير مباشر” من زطشي على سلفه محمد روراوة الذي وجه له انتقادات حادة الأسبوع الماضي.

كشفت مصادر عليمة للشروق بأن زطشي استعان بفريق من المحاسبين والإداريين، قصد القيام بمهمة التدقيق في حسابات الاتحادية، منذ العهدة السابقة للفاف، واعتبرت مصادرنا بأن القرار الذي اتخذه رئيس الفاف الحالي لا يعدو أن يكون سوى رد غير مباشر منه إزاء التصريحات التي أطلقها ضده رئيس الفاف السابق في وسائل الإعلام مؤخرا، بينما فضل زطشي التزام الصمت وعدم الرد عليه في الصحافة، واختار طريقة أخرى، وهي التدقيق في حسابات الاتحادية وتقاريرها المالية خلال العهدة السابقة، يبتغي من خلالها إيجاد ثغرات قصد “الإيقاع” بغريمه.

وأضافت ذات المصادر بأن زطشي أمر مصالحه بالتدقيق أيضا في الوضعية المالية للرابطات بداية من الرابطة المحترفة التي يرأسها غريمه محفوظ قرباج، الذي توترت علاقته به منذ استلام زطشي مقاليد تسيير أكبر هيئة كروية في الجزائر، وازدادت علاقتهما تأزما في خضم حرب البيانات الأخيرة بين الطرفين، وكذا التصريحات النارية التي أدلى بها رئيس الرابطة في حق زطشي، حيث بلغت حد وصفه بـ”الكاذب” و”الجاهل” للقوانين. وتستفيد الرابطة المحترفة لكرة القدم التابعة “قانونيا” للفاف التي فوضتها تسيير شؤون البطولة المحترفة وكأس الجزائر، وفق الاتفاقية الموقعة بينهما عام 2011، من إعانات مالية من طرف الاتحادية، وهو ما جعل زطشي يستغل هذا الأمر قصد مراقبة وضعها المالي على أمل إيجاد ثغرات أيضا. وحسب مصادرنا فإن مراقبة الوضعية المالية والتدقيق في الحسابات، سيطال أيضا رابطة الهواة التي يرأسها علي مالك “أحد رجالات روراوة”، وكذا رابطة ما بين الجهات التي يرأسها يوسف بن مجبر الذي تم انتخابه نهاية العام الماضي كرئيس لهذه الهيئة وسط جدل قانوني كبير، ويعتبر أيضا من الموالين لرئيس الفاف السابق الذي بارك قرار انتخابه على رأس رابطة ما بين الجهات.

مقالات ذات صلة