رياضة
ماتام مرشح لتولي منصب المستشار الفني

زطشي يهندس لمكتب فيدرالي مواز

الشروق أونلاين
  • 23058
  • 0
الأرشيف
خير الدين زطشي

شرع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، في سلسلة من التعيينات لمكتب فيدرالي مواز للمكتب الحقيقي، بعد ما نصب رئيس الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم السابق “محمد مشرارة” مستشارا مكلفا بالشؤون القانونية، والصحفي “صالح عبود باي” كمستشار خاص مكلف بالإعلام والاتصال الخارجي، وسيأتي الدور في الأيام المقبلة على تعيينات أخرى في مصالح أخرى.

ويبدو أن رئيس الفاف الجديد غير مقتنع في أعماقه بالعمل مع تشكيلة مكتبه الفيدرالي الذي فرض عليه من قبل الوصاية، وهو الذي جعله يلجأ إلى اعتماد إستراتيجية تعيين المستشارين المتطوعين وتحصين محيطه في الاتحادية بأشخاص مقربين منه لديه ثقة في كفاءتهم للاتكال عليهم في حل الملفات الحساسة. كما أن هذا الأمر يوحي بأن “زطشي” لا يثق في غالبية الأعضاء المنتخبين وسيعمل مع أشخاص من خارج المكتب الفيدرالي في تنفيذ مشاريعه الكبرى، وربما هو على حق في ذلك مادام أن غالبية أعضاء المكتب الفيدرالي لا يتوفرون على رصيد من الخبرة في التسيير على المستوى العالي.

في سياق متصل، علمت “الشروق” من مصادرها الخاصة أن الرجل الأول للفاف سيعين في الأيام القادمة مستشارا فنيا له سيرجع إليه في المسائل الفنية، والشخص الأقرب لأن يكون إلى جانبه هناك الدولي الأسبق ولاعب وفاق سطيف “رضا ماتام” المرشح بقوة لهذه المهمة حسب مصادرنا، لاسيما أن الأخير يعد أحد الأصدقاء المقربين لـ”خير الدين زطشي” ومن بين الأشخاص الذين كان ومازال يرجع إليهم في الاستشارات التي تتعلق بالمسائل الفنية حتى عندما كان على رأس بارادو.

من جهة أخرى، قد تؤدي تحركات زطشي في هذا المستوى لتأزم الوضع داخل المكتب الفيدرالي، خاصة أن أول اجتماع له منذ أسبوع انتهى على وقع احتجاج ممثل الجنوب عن فريق شبيبة الساورة رشيد قاسمي، الأخير لم يتم تكليفه بأية مهمة من المهام ولم ينصب في أي لجنة من لجان المتابعة التي وزعت على الأعضاء المنتخبين. فما عسى أن تكون ردة فعل بقية الأعضاء الذين سيجدون أنفسهم بعيدين عن الملفات الكبرى التي ستعالج في سرية بعيدا عن أسماعهم وأبصارهم ومع أشخاص متطوعين غير منتخبين.

مقالات ذات صلة