رياضة
بعدما كان يتفادى الخوض في ذكر عيوبه

زطشي يُبرز سلبيات عهدة روراوة

الشروق أونلاين
  • 6884
  • 0
ح. م
زطشي رفقة روراوة

أبرز خير الدين زطشي رئيس الفاف عيوب سلفه محمد روراوة، خلال مؤتمر صحفي عقده بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى السبت الماضي.

ومنذ فوزه بِإنتخابات رئاسة الفاف في الـ 20 من مارس الماضي، كان زطشي يتفادي التطرّق إلى سلبيات سلفه روراوة، بِخلاف هذه المناسبة.

وقال زطشي إنه سيسعى لإستغلال تواريخ الفيفا جيّدا في تنظيم مقابلات ودّية لـ “الخضر” قد تصل إلى مواجهتَين في ظرف أسبوع. وأشار إلى أن الفاف نسخة محمد روراوة (دون أن يذكر إسمه) لم تُكلّف نفسها عناء التنسيق مع اتحادات الكرة في القارة السمراء، لإبرام اتفاقيات تسمح بِالتعاون وتبادل الخبرات وتنظيم اللقاءات الودّية.

وكانت نقطتا تنظيم المواجهات الودّية واختيار مدرّب جيّد إحدى سلبيات روراوة، بِإستثناء تحرّكاته لِجلب المغتربين من أجل ارتداء زيّ “محاربي الصحراء”.

وأضاف زطشي بِأنّه ورث وضعية صعبة تتخبّط فيها الكرة الجزائرية، على غرار الخروج المُذلّ لِأشبال جورج ليكنس من الدور الأوّل لـ “كان” الغابون في جانفي الماضي، والإكتفاء بِنقطة وحيدة في تصفيات المونديال، الأمر الذي يُعقد مهمّة زملاء محرز في بلوغ محطة روسيا 2018. فضلا عن مشاكل التحكيم ونقص مراكز التكوين وأمور أخرى سوداء.

ويُعاب على روراوة أنه كان لا يُتابع وقائع البطولة الوطنية ولا يحضر مقابلاتها، وربّما كان مكوثه خارج الوطن أكثر من بقائه داخل البلاد، لإنشغاله بِالجانب التجاري. وهو ما زاد في تعفّن جرح الكرة المحلية.

واقترح رئيس الفاف زطشي تنظيم ندوة شهر أكتوبر المقبل يحضرها كل من له صلة بِكرة القدم، لِتشخيص مرض اللعبة واقتراح العلاج المناسب.

وينبغي على خير الدين زطشي الإجتهاد لِإيجاد الحلول، لِأنه كان يعلم مُسبّقا بِهذه السلبيات قبل ترشّحه لخلافة روراوة. وذلك حتى لا يتحوّل إلى أشبه بِالبرلمانيين ورؤساء البلديات، رائعون خلال الحملة الإنتخابية، وشرّ مستطير بعدما يُمسكون بِالزمام.

مقالات ذات صلة