الجزائر
غاضبون يطالبون بالتنمية موازاة مع زيارته إلى الولاية

زعلان: الدفع عبر الطريق السيّار سيراعي القدرة المالية للمواطنين

الشروق أونلاين
  • 2448
  • 4
الأرشيف

ثمن وزير النقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان، المبادرة التي قام بها المقاولون الخواص، وأصحاب الشركات الخاصة، بإنجاز الطريق المزدوج، من دون مقابل، انطلاقا من بلدية الحمامات، بولاية تبسة، إلى غاية بلدية مسكيانة، بولاية أم البواقي، على طول مسافة تقارب 14 كيلومترا، بغلاف مالي يتجاوز 90 مليار سنتيم.

ومن أجل فك العزلة وتأمين البلديات الحدودية، وربطها بالطرق الوطنية، كشف الوزير أن ولاية تبسة، ولأول مرة تستفيد من مبلغ مالي يقدر 500 مليار سنتيم، وهو مبلغ كما قال معتبر، من شأنه أن يرفع من مستوى الحركية التي تشهدها الولاية الحدودية.

وفي رده على الانشغال الذي رفعه رئيس المجلس الشعبي الولائي، والنائب البرلماني، حول توفير رحلات انطلاقا من مطار تبسة، كشف الوزير أن المطار بعد تتمة المدرج الثاني الذي استهلك أكثر من 130 مليار سنتيم، أصبح مطارا تتوفر فيه كل العوامل بأن تكون به رحلات نحو الخارج، وهذا بعد الدراسة مع الشركات المعنية بالرحلات الجوية.

وبخصوص المبلغ التي سيجبر مستعملو الطريق السيار مستقبلا على دفعه، قال زعلان إن الأمر سيكون بعد وضع الآليات الخاصة به، وإلى حد الآن لا يوجد مبلغ محدد، وستراعى في ذلك قدرة المواطن وما يمكن أن يساهم في صيانة الطريق.

وفي سياق متصل بزيارة وزير النقل والأشغال العمومية، تجمع العشرات من شباب بلدية لعوينات قرب جسر وادي ملاق، رافعين شعارات يطالبون فيها بحقهم في التنمية، وإنجاز ملعب لفريق كرة القدم الذي أسس قبل الاستقلال، وقد أعاب المحتجون على المسؤولين السابقين الذي همشوا لعوينات ولم يهتموا بها ولم ينجز بها أي مرفق عدا مؤسسة إعادة التربية.

مقالات ذات صلة