زعم أنه ابن الرسول عليه السلام: المهدي المنتظر يظهر في البليدة ؟!
زعم إن زلزال بومرداس في 2003، حدث عند محاولة اغتياله في الجزائر، وأن أي شخص يجرؤ على محاولة تصفيته، فإن الله سبحانه يرعاه ويسلط عليه كارثة طبيعية تزلزله.هي اعترافات لأستاذ في التعليم سابقا كشف أنه من عائلة “الأطهار” وأن لقب عائلته تغير زمن الاستعمار ليصبح “طهراوي” وأن عائلته جدّ ميسورة الحال، متزوج وأب لـ 07 أبناء، وعرّف نفسه على أنه “المهدي المنتظر” ويسمى أيضا بالوحش الأحمر، يتقن 03 لغات، كان يحمل بين يديه ورقة كتب عليها “أنا الإمام المهدي المنتظر ابن الرسول عليه الصلاة والسلام، بعثني الله للناس بالحق”، قدم من مدينة البرواڤية ولاية المدية إلى البليدة، ليلتقي بمثقفي الجامعة من أجل نشر رسالة التغيير التي بعث لأجلها، حيث قال في لقاء مع الشروق اليومي، مستدلا على أنه ابن الرسول بالحديث القائل: “المهدي مني”، الخلافة الإسلامية ستكون في الجزائر وأن عاصمتها لن تحيد عن منطقة بوقزول، أين سيقام مشروع المدينة الجديدة وأنه مكلف بمحو الفساد في الغرب غير المسلم وقهر الظلم السياسي بالأوطان العربية، وأنه منذ العام 1988 وهو يحارب أولياء الشيطان من الجن والإنس من أجل التغيير في كل صوره، وأن الديمقراطية التي رست قواعدها في الجزائر كانت بفضله، حينما تسبب في أحداث 05 أكتوبر من العام ذاته، كما يرجع إليه الفضل في خروج الجيش السوري من لبنان بحكم أنه أيضا، زعيم الثورة الوردية ـ لقب يعلق عليه بأن السلم مبدؤه فيه ـ ويستطرد قائلا بأن معجزاته تبدأ بالرؤى والإلهام الإلهي في كشف السحرة ومن يريدون النيل منه وأنه قوي جدا ولا يخشى أي كان، حتى أمريكا سترضخ لحكمه وحكمته.
وفي معرض حديثه أيضا، قال إن الزيادة التي أقرتها الدولة في رفع أجور أهم القطاعات كانت بسببه، وأنه حاليا، يسعى للذهاب إلى الغرب لنشر دعوته وحجته في ذلك القرآن الكريم.
ــــــ
فيصل. هـ