العالم
أكد أن الاستيطان دمّر حل الدولتين.. بايدن:

زعيمٌ عربي أخبرني بأن إسرائيل أفضل حليف عسكري له!

الشروق أونلاين
  • 4078
  • 0
الأرشيف
جو بايدن

ألقى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن خطاباً أمام مؤتمر المنظمة اليهودية الأمريكية “ايباك” السنوي الذي يعنى بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية الذي يعقد في واشنطن، منتهزاً الفرصة لتوجيه انتقادات إلى الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية على حد سواء وتحميلهما مسؤولية الجمود في العملية السلمية.

بعد تكرار بايدن موقف الإدارة الأمريكية من أهمية العلاقة مع إسرائيل والتنويه بصلابة العلاقة بين البلدين، قال نائب الرئيس الأمريكي انه في حال خرقت إيران الاتفاق النووي فإن “الولايات المتحدة ستتصرف”. وقد حصل بايدن على تصفيق حار من جمهور الحاضرين بعد تكراره للتصريح الذي أطلقه خلال زيارته الى إسرائيل والسلطة الفلسطينية قبل نحو أسبوعين عندما أدان عدم قيام القيادات بإدانة ما وصفه بـ”الإرهاب” أي عمليات الطعن والدهس في القدس والضفة الغربية، دون ان يذكر السلطة الفلسطينية بشكل خاص، قائلاً: “لا يملك أي قائد الحق بتحمل (الإرهاب) أو البقاء صامتاً”.

عندها انتقل بايدن لانتقاد الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية وتحميلهما مسؤولية الجمود في العملية السلمية قائلاً انه “لا توجد إرادة سياسية إسرائيلية وفلسطينية للدفع قدماً، وهذا الأمر مخيّب للآمال لأن حل الدولتين هو الحل الوحيد”. وأضاف بايدن “لا أملك الاجابة لذلك، لكن علينا العمل لتجديد إرادة السلام. وهذا يعني وقف الهجمات الإرهابية”. في إشارة إلى انتفاضة الدهس والسكاكين التي تقضّ مضاجع الكيان الصهيوني منذ أوائل أكتوبر 2015 إلى الآن.

وانتقل بايدن لانتقاد السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية كل على حدة، فبالنسبة للسلطة الفلسطينية قال ان “الإرهاب هو إرهاب ويجب إدانته، حتى نعي جميعاً بأن هذا لن ينجح”. على حدّ زعمه. في المقابل أدان نائب الرئيس الأمريكي سياسة الاستيطان الإسرائيلية قائلاً ان “لهذه الحكومة سياسة ثابتة لتوسيع المستوطنات مما يبعد حل الدولتين” لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعتقد ذلك.

نائب الرئيس الأمريكي قال إنه يجب اتخاذ خطوات لبناء الثقة بين الطرفين قائلاً “اعرف ان نتنياهو يتحدّث عن ذلك، والفلسطينيين أيضاً، لكن يجب اتخاذ خطوات لإظهار ذلك”.

ثم انتقل بايدن للحديث عن إيران قائلاً ان “الجميع في المنطقة يعرف إيران وتصرفاتها التي تؤدي لزعزعة استقرار المنطقة، لكنها أيضاً تشكل فرصة للعمل على نطاق أبعد من الانقسام الإسرائيلي العربي”. كما سماه، وهي دعوة ضمنية لقيام تحالف بين إسرائيل ودول “الاعتدال العربي” ضد ايران.

وفي تصريح له قد يكون له تبعات، قال نائب الرئيس الأمريكي “إن زعيماً عربياً قد قال له إن إسرائيل هي أفضل حليف عسكري لبلاده”.

مقالات ذات صلة