فيما يبحث يعيش عن مباراة ودية لتعويض التأجيل
زعيم في تونس الأسبوع القادم لإنهاء قضية ”إزيشال”
أخلط قرار تأجيل مباريات الجولة 14 من بطولة القسم الأول أوراق بعض المدربين من بينهم المدرب عبدالقادر يعيش الذي حضر فريقه على جميع الأصعدة لمواجهة مولودية الجزائر، لكن التأجيل يجعله مجبرا على إعادة العمل من الصفر تحسبا لبرمجة الجولة لاحقا ووجد نفسه في سباق ضد السرعة لإيجاد منافس تتبارى معه التشكيلة وديا هذا الأسبوع
-
وربط إتصاله بمدرب النصرية هدان على أمل مواجهة فريقه، وما زاد من قلق المدرب يعيش ولاعبيه هو الحديث الذي بلغهم عن عدم برمجة المواجهة بملعب “تشاكر” بسبب رفض القائمين على الشركة المكلفة بالأشغال تأجيل العمل لأسبوع آخر، خاصة بعد ما تلقت تعليمات من الوزارة بالشروع في الأشغال تحسبا لمباراة المنتخب الوطني أمام تونس وديا الشهر القادم والمغرب بعد شهرين ونصف من الآن.
-
وبذلك، لازالت الإدارة لا تعلم الملعب الذي سيحتضن المواجهة بشكل رسمي.
-
إلى ذلك، يعتزم محمد زعيم التنقل إلى تونس الأسبوع القادم للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع إدارة النادي الإفريقي وإنهاء صفقة إنتقال المهاجم التشادي “ندوسال إزيشال” بدعوة من إدارة النادي التونسي الذي يريد هو الآخر حسم الصفقة في أقرب وقت ممكن لمواجهة السخط الجماهيري الكبير على إدارة البلطي وجماعته بسبب عدم التعاقد مع الأسماء الرنانة مثلما حدث في المواسم الفارطة، وقد تكون صفقة “إزيشال” من بين الصفقات التي تريد إدارة الإفريقي طيها بسرعة من أجل إمتصاص غضب الأنصار.
-
جدير بالذكر أن إدارة الإفريقي رصدت مبلغ 1 مليار و700 مليون سنتيم من أجل الحصول على خدمات اللاعب من إدارة زعيم.