الجزائر
زطشي ومدوار يتفرجان على المهازل ويتجاهلان الحقائق

زعيم: اشتريت مباريات بـ7 ملايير للصعود الموسم الفارط ومستعد لبيع أخرى

الشروق أونلاين
  • 4766
  • 0
ح.م

فجر رئيس اتحاد عنابة، عبد الباسط زعيم، قنبلة جديدة في كرة القدم الجزائرية متعلقة بترتيب وبيع اللقاءات، عندما اعترف بصريح العبارة بأنه دفع ما مجموعه سبعة ملايير سنتيم الموسم الفارط في شراء المباريات لتأمين صعود فريقه من قسم الهواة إلى المحترف الثاني، مؤكدا أنه يستحيل على أي فريق الصعود إلى القسم الأعلى إن لم يشتر ويرتب نتائج المباريات، من منطلق أن جميع الأندية تقوم بهذه الممارسات في نظام كروي فاسد يخضع لمنطق من يدفع أكثر.. ويأتي هذا الاعتراف الخطير في وقت يلتزم فيه رئيس الفاف، خير الدين زطشي، ورئيس الرابطة، عبد الكريم مدوار، الصمت و”الحياد” بحجة غياب الدلائل.
قال، الأحد، زعيم في تصريحات إلى قناة خاصة إنه دفع 7 ملايير سنتيم الموسم الفارط حتى يصعد اتحاد عنابة إلى المحترف الثاني، وصرح بهذا الخصوص: “أنا صريح جدا وبسبب ذلك الناس لا تحبني.. لقد اشتريت مباريات الموسم الفارط بقيمة 7 ملايير من أجل صعود عنابة من قسم الهواة إلى المحترف الثاني”، قبل أن يضيف: “أقسم بالله بأن الذي لا يشتري المباريات لا يمكنه الصعود.. الجميع يعرف ذلك في كرة القدم الجزائرية..”، وتابع: “الجميع يشتري اللقاءات وأنا دفعت هذه الأموال لتوقيف فريق معين وتحفيز فريق آخر وهكذا.. العام الفارط خنشلة كانت تشتري اللقاءات ومسؤولو تقرت اتهموني.. الجميع يعرف هذه الممارسات..”، لكن بالمقابل نفى زعيم ترتيب نتيجة لقاءي اتحاد الحراش ووداد تلمسان، رغم حصوله على أموال خيالية لبيع المباراتين، على حد تعبيره، لكنه دافع عن هذه “النية”، وقال: “لماذا نلومهم على ذلك..؟ لو كنت مكانهما وكنت في حاجة إلى ثلاث نقاط من أجل الصعود فسأشتري النقاط..”، وذهب زعيم أبعد من ذلك عندما أكد استعداده لبيع مباريات للمتنافسين على الصعود، وصرح: “لو واجهت مثلا نجم مقرة وجمعية الشلف المتنافسين على الصعود سأقترح بيع المباراة بمليار سنتيم..”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه زطشي ومدوار تجاهلها رغم خطورتها على سمعة الكرة الجزائرية “خارجيا”، كما فعل زطشي في قضية تحقيق “البي بي سي” و”فرانس فوتبال”، مستندا إلى الحجة الشهيرة غياب الدلائل، ولو أن اعتراف زعيم الخطير يسقط “الأكذوبة” التي يتحجج بها زطشي، المنشغل حاليا بتأمين بقائه في الفاف والترويج للاعبي أكاديميته عبر بوابة المنتخب الوطني أكثر من أي شيء آخر، في وقت يرى فيه متابعون للشأن الكروي ضرورة تدخل المصالح الأمنية والقضائية لفتح تحقيقات في التصريحات الخطيرة المتعلقة بالفساد الكروي والمصاحبة للحراك الوطني السلمي.

مقالات ذات صلة